"التربية" تنفي تعطيل الدراسة غداً بسبب "كورونا"

    أكدت وزارة التربية والتعليم أن يوم غد الاثنين يوم دراسة، وليس عطلة، ولم تقرر تعليق الدراسة بسبب فيروس كورونا.

    وعلقت على ما تداوله أولياء أمور طلبة على بعض حسابات التواصل الاجتماعي، حول تعليق الدراسة غدا الاثنين، بسبب فيروس كورونا، بداعي تعقيم المدارس.

    وفي تعميم وجهت وزارة التربية والتعليم إدارات المدارس على مستوى الدولة، بضرورة توعية الطلبة وتثقيفهم حول الأمراض والفيروسات، داعية إلى تفريغ حصة دراسية للممرضة في كل مدرسة لتطبيق الدروس التثقيفية للطلبة، إذ إن المواد التثقيفية متوفرة لدى الممرضة.

    وقالت الوزارة في التعميم الذي أصدرته اليوم، إلى أعضاء الهيئة الإدارية والتعليمية، ويحمل عنوان "الحملة التثقيفية حول الأمراض والفيروسات"، إنها بصدد نشر التوعية والتثقيف حول الأمراض المختلفة والفيروسات المنتشرة بهدف إثراء المحصلة العلمية والثقافية للطلبة ورفع المستوى الصحي لهم وكيفية الوقاية من الأمراض، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، سعياً لتحقيق أهداف وزارة التربية والتعليم الرامية إلى رفع مستوى الوعي الصحي بين أبنائنا الطلبة وكافة فئات المجتمع.

    يأتي ذلك انطلاقا من حرص وزارة التربية والتعليم على صحة وسلامة الطلبة والعاملين في الميدان التربوي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم ضد الأمراض والفيروسات، ومنها فيروس كورونا الذي ظهر، أخيراً، في الصين.

    وحددت الوزارة في التعميم عدة إرشادات خاصة لإدارة المدرسة حول كيفية التعامل مع الحالات المرضية المختلفة، إضافة إلى إرشادات لتثقيف الطلبة وأولياء أمورهم، والهيئة التدريسية، وتشمل إرشادات توعوية للمدارس للوقاية من الامراض التنفسية، وإرشادات حول السلام والتحية في حال وجود أعراض.

    وكان رئيس اللجنة الوطنية للوائح الصحية لمكافحة الجائحات في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الدكتور حسين الرند، أكد في تصريحات صحافية، أن الكوادر الطبية في العيادات المدرسية، على مستوى الدولة قادرة على اكتشاف أعراض مرض كورونا من خلال الفحص الإكلينيكي للطالب المشتبه فيه، موضحاً أن الوزارة أصدرت دليلاً مفصلاً يوضح آلية الاشتباه في الإصابة بالفيروس، وزعته على كافة الجهات الصحية، بما فيها العيادات المدرسية.

    وأكد الرند عدم تسجيل أو الاشتباه في أية حالة بين طلبة المدارس في الدولة، محذراً من ترويج الشائعات منعاً لإثارة الذعر بين أفراد المجتمع.

    طباعة