المؤسسة تعتمد التطبيقات الذكية في تقييم المشاركات بدورتها الـ 22

400 مشارك يصلون إلى التحكيم النهائي في جائزة «حمدان التعليمية»

جانب من الاجتماع التمهيدي لفعاليات التحكيم للجائزة. من المصدر

أكدت جائزة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميّز، أنها تعتمد التطبيقات الذكية في تحكيم المشاركات في فئاتها للدورة الـ22، والتي بلغ عدد المشاركين الذين وصلوا إلى التحكيم النهائي 400 مشارك.

جاء ذلك خلال الاجتماع التمهيدي لفعاليات التحكيم للجائزة، أخيراً، بهدف عرض مستجدات الجوائز ومناقشة الخطوات المقبلة، وصولاً إلى المراحل النهائية والإعلان عن الفائزين، وكذلك بحث الجوانب المتعلقة بالمرشحين وآلية التحكيم وخلق مناخ إيجابي بما يخدم أهداف الجائزة الرامية إلى تطوير الأداء التعليمي، وتأهيل الطلاب لمواكبة متطلبات المستقبل.

وترأس اجتماع التحكيم للدورة الـ22، رئيس ومنسق عام لجان التحكيم، الدكتور علي الكعبي، وأعضاء لجان التحكيم في مختلف الجوائز.

وحددت الاجتماعات موعداً لإجراء المقابلات الشخصية والزيارات الميدانية لمن ترشح للمرحلة الثانية من التحكيم في شهر يناير 2020، على أن يتم الإعلان عن الفائزين في شهر أبريل من العام المقبل.

واستعرض الاجتماع آلية العمل خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن سير مراحل الجائزة وفق أفضل المعايير العالمية، وبما يرتقي إلى تطلعات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، وجميع المشاركين من الإمارات ومختلف الدول العربية، الأمر الذي يعكس مكانة الجائزة الرائدة على مستوى المنطقة.

وقال نائب رئيس مجلس الأمناء، الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، الدكتور جمال المهيري: «إن المؤسسة تعمل لأكثر من عقدين كمنصة رائدة تسعى إلى تمهيد الطريق أمام الأجيال في وطننا العربي لاستشراف المستقبل، والارتقاء بكامل مكونات المنظومة التعليمية، بهدف تأهيل الطلاب لمواكبة المتغيرات العالمية والنهوض بكل القطاعات والميادين، إذ تحظى الدورة الـ22 من الجائزة بأهمية خاصة، نظراً للتطورات المتلاحقة على شروطها وطرق التقديم الإلكترونية الحديثة، ما أدى إلى تزايد أعداد المشاركين وإتاحة الفرصة لهم لإبراز دورهم في تطوير منظومة التعليم».

وأضاف: «نأمل من خلال فعاليات التحكيم الوصول إلى أفضل الممارسات التحكيمية التي نسعى إلى إخراجها كنموذج ومصدر إلهام للآخرين، لتطبيقها والاستفادة من مميزاتها في دعم المتميزين، وإحداث قفزات ملموسة في سير العملية التعليمية التي تتطلب من الجميع التعاون وفق منهج تشاركي قائم على التعاون الرامي إلى الاهتمام بالتعليم من أجل ازدهار المجتمعات».

وأعلن عن أعداد المشاركات الإجمالية بعد عملية الفرز لجميع فئات الجوائز المحلية والخليجية، إذ بلغت 400 مشاركة، استوفت الشروط والمعايير المحددة، وتأهلت إلى مرحلة التحكيم النهائية. كما أقيمت خلال الفعالية ورشة «مهارة صياغة تقارير التغذية الراجعة»، بهدف توضيح نقاط القوة وجوانب التطوير للمشاركين.


- أقيمت خلال الفعالية ورشة «مهارة صياغة تقارير التغذية الراجعة» لتوضيح نقاط القوة وجوانب التطوير للمشاركين.

طباعة