أبحاث جامعية

40 % من الرجال في الدولة يعانون نقص «د»

الباحثة أوصت بضرورة تشجيع المجتمع على اتباع أنماط غذائية صحية. من المصدر

أفادت دراسة حديثة بأن نقص فيتامين «د» لدى الرجال بلغ 40%، وعند النساء الحوامل يصل إلى 35%، كما يصل لدى فئة المراهقين إلى 45%، فيما يصل نقص معدل معدن الحديد والمسبب لفقر الدم إلى 31% لدى أطفال المدارس وتصل نسبته إلى 27% عند الإناث، لافتة إلى أن مظاهر علامات الإعياء الجسدي وعدم التركيز عند العديد من طالبات الجامعة يشير إلى الإصابة بفقر الدم.

وأوضحت أن الآثار المترتبة على نقص المغذيات الدقيقة في منطقة الشرق الأوسط تتمثل في زيادة معدلات الكساح عند الأطفال وهشاشة العظام عند البالغين، وفقر الدم عند فئة أطفال المدارس والإناث، والذي له نتائج مرضية مستقبلية غير مستحبة ستتمثل في زيادة حالات الكسور عند التقدم في السن، وقلة الكفاءة المهنية للأشخاص العاملين، بالإضافة إلى التأثير في القدرة التركيزية للطلاب بما يؤدي إلى التأثير في تحصيلهم الدراسي.

وكان فريق بحثي تابع لكلية الأغذية والزراعة في جامعة الإمارات، بمشاركة خبراء التغذية في منطقة الشرق الأوسط، ودعم شركة «فايزر» العالمية للصناعات الدوائية، أجرى دراسة علمية حول النقص الحاد والقصور في بعض الفيتامينات والمعادن لدى نسبة كبيرة من سكان منطقة الشرق الأوسط، على الرغم من توفر أشعة الشمس على مدار العام، وتم نشر الدراسة في مجلة الدراسات والأبحاث العالمية – Nutrients «نيوترينتس».

وأكدت وكيل كلية الأغذية والزراعة في الجامعة والمنسق الإقليمي لمنطقة الخليج العربي والشرق الأوسط لنظم البيانات الغذائية بقسم التغذية والصحة لمنظمة الأمم المتحدة، الدكتورة عائشة سالم الظاهري، أن منطقة الشرق الأوسط تعرضت لتغيرات وتحديات عميقة في الحالة البيئية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية المرتبطة بالنظام الغذائي والتغذية والصحة، وباتت حالات من سوء التغذية مصاحبة لأمراض معدية مثل زيادة الوزن والسمنة ومرض السكري وغيرها من الأمراض.

وقالت: «تغير نمط حياة مواطني الإمارات على سبيل المثال خلال الـ40 سنة الماضية، بسبب التحسن السريع في الوضع الاجتماعي والاقتصادي للسكان أدى إلى قلة النشاط البدني، وتغير كبير في العادات الغذائية باعتماد النموذج الغربي في الغذاء نتج عنه ارتفاع معدلات زيادة الوزن وظهور البدانة».

وأوصت الدراسة بضرورة القيام بحملة وطنية في دولة الإمارات ودول منطقة الشرق الأوسط للتصدي لنقص المغذيات وتشجيع المجتمع على اتباع أنماط غذائية صحية، والاكتفاء بالمغذيات الدقيقة من خلال الأطعمة المدعمة والمكملات الغذائية.

طباعة