بينها تعزيز التواصل مع المجتمع المحلي والدولي

برنامج التربية الأخلاقية ينفذ 5 مبادرات جديدة

التربية الأخلاقية تعزز قيم الاحترام المتبادل بين الطلبة. أرشيفية

يعتزم برنامج التربية الأخلاقية (مبادرة تعليمية أطلقت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة)، إطلاق خمس مبادرات جديدة، تشمل وضع وتنفيذ المنهاج الوطني للتطوير المهني لمعلمي ومنسقي مادة التربية الأخلاقية، وتقديم الدعم للمدارس في تعزيز مشاركة ذوي الطلبة، ومواصلة مراجعة المناهج وتطوير الموارد، وإطلاق دراسة من أجل تقييم تأثير البرنامج لضمان التنفيذ الناجح واستدامته، بالإضافة إلى تعزيز التواصل مع المجتمع المحلي والدولي (الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية، ومدارس الأبطال).

ويهدف برنامج اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ الذي يشرف عليه مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، إلى تنمية ﻗﺪراﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ ﻭاﻷﻋﻤﺎﺭ ﻓﻲ دوﻟﺔ اﻹﻣﺎرﺍﺕ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻌﺰﻳﺰ معرفتهم بالمبادئ والقيم العالمية المشتركة التي تعكس التجارب المشتركة للإنسانية، حيث يتمحور منهج الشخصية والأخلاق حول تطوير السمات الفردية لكل طالب وترسيخ المبادئ الإنسانية لديه مثل الأمانة والصدق والتسامح والمرونة والإصرار والعزيمة والمثابرة، ومساعدته على التعبير عن أفكاره وبناء الشعور الفردي بالأخلاق، انطلاقاً من تطلعاته الشخصية وتم تصميم المنهج لتعزيز قيم الاحترام المتبادل بين الطلبة، وتقبل الاختلاف مع الآخر. كما يحث المنهج الطلبة على التركيز على الأثر الإيجابي الذي يمكن أن يحدثه كل شخص في الآخر، وفي العالم من حوله.

وأعلن قادة برنامج التربية الأخلاقية، خلال اجتماعهم الأخير (مايو 2019)، عن تطبيق البرنامج بالكامل من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر في جميع المدارس الحكومية والخاصة في الدولة، وأوصوا بضرورة اختيار المعلّمين المناسبين لتدريس منهج التربية الأخلاقية، وإعطاء المعلمين فرصة لتبادل الخبرات والممارسات، وإشراك ذوي الطلبة في جدول أعمال التربية الأخلاقية، وتشجيعهم على تطبيقها في المنزل بالإضافة إلى إدراج المزيد من المواد التي تساعد على تحفيز الطلاب ودعم التعلّم المستقل والتنوّع في منهج التربية الأخلاقية.

وأوضح البرنامج أن اﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻗﺎدﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ الأخلاقية تهدف إلى التخطيط الاستراتيجي للبرنامج، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات وطموحاتها الحصول على الآراء والمقترحات في ما يتعلق بتنظيم البرنامج وتنفيذه وأثره على الصعيد المحلي، ومشاركة الآراء مع الخبراء في هذا المجال لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات، والعمل على حلّ المشكلات من أجل التغلب على التحديات الحالية والمستقبلية المحتملة، وتعزيز التعاون الوثيق مع الهيئات التنظيمية، لضمان مواصلة نشر النتائج والتوصيات من خلال خطة تواصل محكمة.

وأظهرت نتائج البرنامج تنظيم دورات تدريبية وتوعوية لأكثر من 2700 تربوي (1500 منسق ومعلم، و1200 مدير ونائب مدير مدرسة)، وإصدار 24 كتاباً للطلبة، و24 دليلاً للمعلمين باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى وضع سياسات وأدوات التقييم وفقاً لمتطلبات تقييم موحدة وفريدة، تسلط الضوء على معرفة الطلاب ومواقفهم وسلوكياتهم، ووضع البرنامج الوطني للتقييم الموحد لمادة التربية الأخلاقية، من أجل الارتقاء بالبرنامج إلى المعايير الدولية للتقييم وجمع بيانات موحدة على المستوى الوطني، وتوفير دليل المعلمين «نقطة الانطلاق» عبر الموقع الإلكتروني، وإطلاق الرحلة التجريبية للبرنامج واستمرار الرصد والتقييم في 112 مدرسة، وإجراء دراسات استقصائية وطنية شاملة تضمنت أكثر من 1800 مشارك، بالإضافة إلى إبراز أهمية ومكانة البرنامج على المستوى الوطني والدولي.

مدارس الأبطال الموحدة

أفاد مكتب شؤون التعليم، في ديوان ولي عهد أبوظبي، بأن برنامج مدارس الأبطال الموحدة، يجمع المدارﺱ تحت هدف واحد، هو توفير بيئات تعليمية تعزز مفاهيم الدمج والقبول والاحترام والكرامة الإنسانية لجميع الطلبة، من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة، وتحسين مواقفهم وسلوكياتهم لتحقيق ذلك، ويستند مفهوم مدارس الأبطال الموحدة إلى فرضية أن التغيير الدائم يجب أن يبدأ بالشباب.

وأكد أن البرنامج يتشارك مع دولة الإمارات قيمها الأساسية، التي تقوم على التنوع والوحدة والمثابرة، كما تتوافق الركائز الأساسية الثلاث لبرنامج مدارس الأبطال الموحدة مع ركائز برنامج التربية الأخلاقية، من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلبة أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة وغيرهم، لتكوين الصداقات، وتطوير قيم التنوع والدمج المشتركة؛ بالإضافة إلى أن البرنامج يعزز قيم برنامج التربية الأخلاقية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يتم تشجيع فريق القيادة في كل مدرسة على مناقشة كيفية ارتباط أنشطة الدمج بالتربية الأخلاقية في مدارسهم.


«البرنامج» يهدف

إلى تنمية قدرات

الشباب، ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ

ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ ﻭاﻷﻋﻤﺎﺭ.

طباعة