في قطاعات العمليات اللوجستية والضيافة والبترول والذكاء الاصطناعي

«التقنية العليا» تطلق 7 أكاديميات مهنية متخصصة

صورة

كشفت كليات التقنية العليا، عن عزمها إطلاق سبع أكاديميات مهنية متخصصة، لدعم الطلبة الجدد والموظفين الراغبين في تعديل مساراتهم الوظيفية، على نحو يرفد القطاعات الاقتصادية في الدولة بالكفاءات الوطنية المؤهلة بما يتماشى مع المستجدات التكنولوجية والمهارات المطلوبة، وذلك تنفيذاً لسياسة التشغيل الوطنية التي يتبناها ويشرف عليها مجلس التعليم والموارد البشرية، على أن تكون هذه الأكاديميات مفتوحة للطلبة والأفراد الراغبين في تطوير مهاراتهم الوظيفية لمواكبة مستجدات قطاع العمل.

وأوضحت الكليات، رداً على استفسارات «الإمارات اليوم»، أنها بدأت إطلاق منظومة الأكاديميات المهنية المتخصصة، بإطلاق أكاديمية الذكاء الاصطناعي، التي تعد الأولى من نوعها في الدولة بالشراكة مع البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي بهدف توفير برامج تعليمية وتدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي، تسهم في تطوير معارف وخبرات الكوادر الوطنية وتعزيز قدرتها في هذا المجال للتعامل مع المتغيرات الوظيفية المستقبلية في ظل الثورة الصناعية الرابعة، مشيرة إلى أن شهر سبتمبر المقبل سيشهد تدشين أكاديميتي العمليات اللوجستية، وقطاع التجزئة، بالتعاون مع معهد جنوب ألبرتا للتكنولوجيا بكندا، على أن يتم تدشين بقية الأكاديميات الخاصة بالضيافة والبترول والغاز، بالإضافة إلى أكاديمية الثورة الصناعية الرابعة عام 2020.

من جانبه، أكد مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن الكليات تسعى إلى دعم التوجيهات الاستراتيجية للدولة لخلق جيل قادر على التعامل مع التقنيات المتقدمة وخلق الحلول المبتكرة، موضحاً أن الأكاديميات تدعم الطلبة الجدد الراغبين في تعديل مساراتهم الوظيفية على نحو يرفد القطاعات الاقتصادية بما يتماشى مع المستجدات التكنولوجية والمهارات.

وقال إن الكليات لديها رؤية مستقبلية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تحليل (البيانات الضخمة) الخاصة بالطلبة في إعداد منهاج دراسي فردي لكل طالب يتناسب مع ميوله وقدراته، حيث تقوم خطة الجيل الرابع التي تنفذها الكليات والخاصة بتحويل الكليات لمناطق حرة اقتصادية إبداعية، على تخريج شركات ورواد أعمال وقادة في تخصصاتهم وتمكينهم من المهارات الفنية والتقنية، بالإضافة إلى دعم استثمار الطاقات وتوجيهها وفق قدراتها لخدمة الوطن.

وأضاف الشامسي أن «الكليات لديها العديد من الشراكات مع مؤسسات محلية وعالمية ذات خبرة في مجال الذكاء الاصطناعي بهدف تطوير قدرات الطلبة من خلال ورش عمل تدريبية متخصصة، وكذلك تطوير بيئة العمل بالكليات والخدمات الطلابية، منها شركة أوراكل وديل وغيرها، بالإضافة للاهتمام بتشجيع الأبحاث والمشروعات التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة».

خطة الجيل الرابع

قال مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، إن خطة الجيل الرابع، تعتمد على تحقيق ثلاث ركائز أساسية تشتمل على «القيادة الفنية» و«فرص للجميع» و«تخريج شركات ورواد أعمال».

وأوضح أن المناطق الحرة الاقتصادية جزء من هذه الخطة، فيما تعمل الكليات من خلال ركيزة «القيادة الفنية» على تخريج قادة في تخصصاتهم وتمكينهم من المهارات الفنية والتقنية، مشيراً إلى أن الركيزة المتعلقة بمبدأ «التعليم للجميع» تتحمل من خلالها الكليات مسؤولية توفير فرصة تعليمية لكل إماراتي وإماراتية يرغب في مواصلة تعليمه وتطوير مهاراته بما يتماشى مع قدراته ومهاراته عبر توفير مسارات أكاديمية تبدأ من الدبلوم، الى الدبلوم العالي، والبكالوريوس، إضافة الى المسارات الفنية المتخصصة.

وأشار إلى استضافة الكليات أكبر مخيم للذكاء الاصطناعي في الدولة، والذي يأتي ضمن مبادرات مجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي يعكس خطوات كليات التقنية العليا في دعم التوجيهات الاستراتيجية للدولة وجهودها في استشراف المستقبل والاستعداد للتعامل الناجح مع تحديات الثورة الصناعية الرابعة وترسيخ مكانة الدولة وريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي، كما تمثل أساساً قوياً لبناء غد أفضل للأجيال المقبلة.

طباعة