مبتعثة من «التربية» لنيل الدكتوراه في بريطانيا

المنصوري تبحث عن حلول للازدحام المروري

صورة

تسعى المواطنة الشابة شيماء عبدالله المنصوري (27 عاماً)، طالبة الدكتوراه في مجال المواصلات، إلى تحقيق «إنجاز جديد تتبوأ فيه الدولة مكانة متقدمة في المواصلات، عن طريق البحث في سبل لحل مشكلة الازدحام المروري. ما ينعكس إيجاباً على تعزيز مهامها الوظيفية في هيئة طرق ومواصلات دبي، في مجال تخطيط وتطوير الأعمال بمؤسسة المواصلات العامة، ورئاسة فريق المستقبل في المؤسسة».

وقالت المنصوري، المبتعثة من قبل وزارة التربية والتعليم إلى جامعة ليدز بالمملكة المتحدة، إنها بدأت في إعداد وإنجاز البحوث والمشروعات العلمية في مرحلة البكالوريوس، وربطتها بالمواصلات وأثرها في البيئة والصحة، ثم تخصصت بهذا المجال في دراسة الماجستير في التخطيط العمراني في الجامعة الأميركية بالشارقة، باحثةً عن كيفية حل مشكلة الازدحام التي تمر بها الدولة، أسوةً بدول سياحية مختلفة، آملة أن تصبح «أول خبيرة إماراتية في مجال الازدحامات المرورية في الدولة».

وتابعت أنه على الرغم من الجهود المتواصلة لتطوير وتنفيذ المشروعات، التي من شأنها تخفيف الازدحام، فإنه لايزال يشكل أبرز هموم الطرق نظراً لزيادة عدد المركبات، ويبحث المتخصصون عن حلول، وفي مقدمتها تطوير خدمات النقل الجماعي، وتوسيع شبكاتها.

وترى المنصوري، التي تترقب تخرجها في 2023، أن الغربة التي اختارتها لتحقيق طموحها العلمي والعملي على حدٍ سواء، لعبت دوراً كبيراً في كسر حاجز الخوف من العيش بعيداً عن كنف العائلة، والاعتماد على الذات في إنجاز شتى المهام.

وتشغل أوقات فراغها بالقراءة، التي تجد فيها «متعة ذات نكهة خاصة لا تضاهيها متعة، الأمر الذي ترجمته مقولات مشهورة، منها «الكتب سحر متنقل فريد من نوعه»، و«اليوم أنت قارئ، وغداً أنت قائد».

تعزيز المسيرة الأكاديمية

تحرص المواطنة شيماء عبدالله المنصوري على تعزيز مسيرتها الأكاديمية بالمشاركات الخارجية، فشاركت عضواً ورئيساً في نموذج الأمم المتحدة لمدة عامين على التوالي، قائلة إن «من أهم المشاركات، التي تركت بالغ الأثر في نفسي، تمثيلي سفيراً رسمياً للشباب الإماراتي في الملتقى العالمي الأول للوقاية من المخدرات في أبوظبي 2014».

كما شاركت مع مجموعة من مواطنيها، المبتعثين للدراسة في المملكة المتحدة، في فعالية رحلة تحدي المشي على الجبال والمعروفة برياضة «الهايكنج»، والتي تمت بتنظيم جمعية الطلبة الإماراتيين في مانشستر، وبدعم من المجلس العالمي للشباب في المملكة المتحدة، والتي جاءت ضمن سلسلة المبادرات التي تهدف إلى دعم منتخب المملكة المتحدة، المشارك في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي 2019، الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وبمناسبة عام التسامح، قدمت المنصوري ومواطنوها المساعدات للمحتاجين، في شوارع مدينة ليدز حيث تقطن.

 

طباعة