معلمون: «علَّمني زايد» يرسخ في نفوس الطلبة معاني الوفاء والمحبة - الإمارات اليوم

«الإمارات اليوم» أهدته إلى طلبة مدارس النهضة الوطنية في أبوظبي

معلمون: «علَّمني زايد» يرسخ في نفوس الطلبة معاني الوفاء والمحبة

صورة

أشاد مديرو مدارس ومعلمون في مدارس حكومية وخاصة بأبوظبي، بكتاب «علمني زايد»، الذي أصدرته صحيفة «الإمارات اليوم»، باللغتين العربية والإنجليزية، احتفاءً بــ «عام زايد»، ووزعته على مكتبات المدارس، ووصفوه بأنه يرسخ في نفوس الطلبة معاني الوفاء والمحبة التي يكنها أبناء الوطن للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتزامهم بقيم الحكمة والاحترام وبناء الإنسان، والاستدامة والعزيمة والإرادة، والانتماء للوطن والاستعداد للتضحية من أجله بكل غالٍ ونفيس، كما أنه يعرف الجيل الجديد بشخصية وعطاءات الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

وأكد معلمون ومعلمات في مدرسة النهضة الوطنية بأبوظبي، أن كتاب «علمني زايد»، يعكس شخصية وعطاءات الشيخ زايد، طيب الله ثراه، التي ارتكزت منذ ولادته حتى رحيله على سمات أساسية رسمت الملامح الرئيسة في مسيرته الخيرة، التي تقوم على التسامح وحب الخير وفعله.

وأهدت «الإمارات اليوم»، أخيراً، مكتبة مدارس النهضة الوطنية في أبوظبي، نسخاً من الكتاب المصوّر، للإسهام في تعريف الطلبة بملامح من سيرة القائد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وخصصت المدرسة جزءاً من الحصة الأولى لإطلاع طلبة الحلقة الأولى على الكتاب، وقراءته مع المدرسين والمشرفين حيث أبدوا سعادة كبيرة بالكتاب ومحتواه.

وثمن مساعد المدير العام لمدارس النهضة الوطنية، عدنان عباس، مبادرة «الإمارات اليوم»، مشيراً إلى أن كتاب «علمني زايد» يعد بذرة مهمة ستترسخ في أذهان الطلبة الصغار، وتدفعهم إلى البحث والاطلاع للتعرف أكثر إلى شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والاقتداء بسيرته الطيبة.

وقال: «مثل هذه المبادرات تسهم في غرس ثقافة القراءة عند الأطفال، كما أنها تبني شخصياتهم على سمات أساسية في شخصية ومسيرة الشيخ زايد، منها التسامح وحب الخير وفعله».

يذكر أن كتاب «علمني زايد» يحتوي على 19 حكاية مصوّرة تعكس حكمة «باني الدار»، وسلسلة من العبر التي تركها الشيخ زايد، لتسير على نهجها الأجيال الجديدة.

طباعة