"الوطني للإعلام" و"التربية والتعليم" يعلنان أسماء الفائزين بمسابقة "رادار القراءة" - الإمارات اليوم

"الوطني للإعلام" و"التربية والتعليم" يعلنان أسماء الفائزين بمسابقة "رادار القراءة"

صورة

أعلن المجلس الوطني للإعلام عن أسماء الفائزين بمسابقة "رادار القراءة" التي نظّمها المجلس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، احتفاء بشهر القراءة، وبهدف تمكين الطلبة من مهارة الفهم والاستيعاب القرائي؛ ومهارة القراءة السريعة؛ إضافة إلى ترسيخ حب القراءة وتنمية مهارات المحادثة لديهم.

وقد استهدفت المسابقة طلاب المدارس حسب ثلاث فئات: الفئة الأولى "طلاب الصفين 8 و9" والفئة الثانية "10 و11" والفئة الثالثة "الصف 12".

وقد شارك في المسابقة 762 طالب وطالبة يمثلون جميع إمارات الدولة، وفاز منهم 9 طلاب، ثلاثة عن كل فئة، حيث اعتمدت لجنة التحكيم على عدد من المعايير، منها معيار مدى استيعاب القارئ للمقالات والكتب المعروضة، الذي يمنح الطالب 25 درجة، ومعيار سرعة القارئ الذي يمنح الطالب 60 درجة، ومعيار مدى تحدث القارئ باللغة العربية الذي يمنح الطالب 10 درجات، ومعيار شخصية الطالب الذي يمنحه 5 درجات.

وكرَّم مدير عام المجلس الوطني للإعلام، منصور إبراهيم المنصوري، ووكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، مروان أحمد الصوالح الطلبة الفائزين في المسابقة. حيث فاز كل من عبدالله أحمد المنصوري، وحصة طارق محفوظ الشحي، وسيف ماجد البدواوي عن الفئة الأولى، وشيخة حميد الشامسي، وأسماء إبراهيم الكمالي، و علي أحمد المزروعي عن الفئة الثانية، وفاطمة إبراهيم المزروعي، وعائشة خميس السعدي، وعائشة علي الخزيمي عن الفئة الثالثة.

وبهذه المناسبة، قال المنصوري: "تتماشى مبادرة "رادار القراءة" مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للقراءة، الرامية إلى تطوير القدرات، وخلق وتعزيز الفرص التي تدعم وتشجع الأنشطة القرائية لدى طلبة المدارس في الدولة، وذلك إدراكاً منا لضرورة الاهتمام بهذه الشريحة من مجتمعنا، وتشجيعها على القراءة لتتمكن من امتلاك أدواتها ومهاراتها، بالشكل الذي يسهم في بناء جيل متعلم ومؤهل قادر على تحمل المسؤولية، ومواصلة مسيرة تنمية وتطوير دولة الإمارات بكل كفاءة".

جدير بالذكر أن المجلس الوطني للإعلام، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، أطلق مسابقة "رادار القراءة" في شهر القراءة العام الماضي، ضمن عدد من النشاطات التي تهدف إلى الترويج للقراءة، وتعميم مفهومها على وسائل الإعلام بالشكل الذي يجعل منها أسلوب حياة مترسخاً عند الأجيال القادمة، وجزءاً لايتجزأ من هويتها الوطنية.

طباعة