تربويون يطالبون بإلزامية «رياض الأطفال» وترخيص معلميها
أكد تربويون ضرورة العمل على إقرار إلزامية رياض الأطفال كمرحلة دراسية مهمة، وإدراجها في السلم التعليمي، وتضافر جميع الجهود المجتمعية، لتعزيز عملية التنشئة السليمة للأطفال، وتطوير الأدلة واللوائح الخاصة بمرحلة رياض الأطفال، وتعزيز البرامج التدريبية التي تستهدف الإداريات والمعلمات والمشرفات.
وقالوا خلال مؤتمر الطفولة الأول الذي نظمته وزارة التربية واختتم اعماله أخيرا إن تدريب إداريات ومعلمات ومشرفات رياض الاطفال تمكنهن من الاكتشاف المبكر للأطفال ذوي الإعاقة ورعايتهم بالشكل الأمثل، والعمل على إدخال معلمات ضمن مبادرة ترخيص مهنة التعليم، لتحفيزهن على التنمية الذاتية المستمرة، وتوفير آلية شاملة لإجراء التقييم المستمر لمناهج ومقررات مرحلة الرياض التربوية والتعليمية. وشدد التربويون على أهمية توعية أولياء الأمور، ومشاركتهم فيأ العمل على اكتساب أطفالهم مهارات التواصل، والمهارات الأخرى التي تساعد على إعدادهم بطريقة أفضل للحياة والمستقبل، وبناء العلاقة الإيجابية بين المعلمة، والأطفال وإتاحة الفرصة للأطفال للمزيد من التحدث، والتفاعل، وقراءة القصص المتنوعة، لتنمية حصيلتهم المعرفية والعلمية في سن مبكرة، وطالبوا بوضع الإجراءات والآليات اللازمة لتنفيذ التوصيات التي تضمنها البيان الختامي للمؤتمر.
من جهتها، قالت وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع العمليات التربوية فوزية حسن غريب، إن الوزارة وضعت خطة لتطوير مرحلة رياض الأطفال بالدولة تتمثل في إقامة مركز لتطوير رياض الأطفال في الدولة، وإعداد منهاج مطور لتلك المرحلة، وتدريب وتأهيل العاملات في تلك المرحلة، وتهيئة البيئة التربوية، إضافة إلى تطوير الهيكلة الإدارية لرياض الأطفال.
وأضافت أنه يتم وضع آلية جديدة لتقييم الرياض، وإدخال برنامج التنمية اللغوية، واللغة الإنجليزية، والعمل على تسريع عملية التطوير، وإعادة تنظيم البرنامج اليومي لها.
وذكرت فوزية مبررات عدة وراء خطة تطوير رياض الأطفال في الدولة أهمها التغيرات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وتغير المعارف باستمرار، فضلاً عن الانفتاح الاجتماعي والإعلامي للمجتمع، والثورة التكنولوجية الحديثة، إضافة إلى أن التطوير أحد متطلبات القرن الـ،21 والدراسات والنظريات الحديثة. وأشارت إلى أن وزارة التربية بصدد اجراء دراسة خلال العام الجاري، للوقوف علىأ أثر المنهاج في الأطفال، وقياس مهارات الطفل قبل، وأثناء، أوبعد تطبيقه، فضلا عن عمل استبيانات تشمل المعلمات، والموجهات، وعقد لقاءات نقاشية معهن، إضافة إلى استطلاع رأي أولياء الأمور حول تلك الخطة التطويرية.