أبوظبي للتعليم يقدر دور كل مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن يحملون رسالة العلم وما يتحمله العاملون في حقل التعليم من أعباء. الإمارات اليوم

خطة لزيادة أعـداد المعلمين المواطنين في أبـوظبي

شددت خطة مشتركة بين مجلس أبوظبي للتعليم، وكلية الإمارات للتطوير التربوي، على ضرورة أن يتميز خريجو الكلية بإتقان 16 مهارة، ليكونوا مؤهلين في المستقبل للالتحاق بالحقل التعليمي في إمارة أبوظبي.

وكان مجلس أبوظبي للتعليم وكلية الإمارات للتطوير التربوي، اتفقا على خطة، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، تهدف إلى رفع أعداد الطلبة المنتسبين إلى الكلية، بهدف مشاركتهم بفاعلية في تعزيز العملية التعليمية في الإمارة، من خلال تدريب الجيل المقبل من المعلمين المواطنين لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل في الحقل التعليمي، وكذا تطويرعمل ومهارات المعلمين والمديرين العاملين في المدارس.

وأكد مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، الدكتور مغير خميس الخييلي، حرص المجلس على تشجيع العنصر المواطن على الالتحاق بمهنة التدريس التي تعتبر من أرقى المهن، وأسمى الرسالات، مؤكداً أن «المواطن هو الأساس في نجاح عملية تطوير التعليم، وذلك من أجل تحقيق المحاور الأربعة الرئيسة التي تعتمد عليها استراتيجية تطوير التعليم، وهي الارتقاء بمستوى التعليم في مدارس الإمارة، بما يواكب أعلى المعايير العالمية، وإتاحة فرص التعليم المناسب لكل طالب في الدولة، وتوفير خيارات التعليم الخاص للطلبة، وإعداد الطلبة للعب دور فعال في المجتمع مع الحفاظ على الهوية الوطنية».

وشدد الخييلي على أن المجلس يقدر دور كل من يحملون رسالة العلم، وأمانة بناء الأجيال، وما يتحمله العاملون في حقل التعليم من أعباء، في واحدة من أقدس المهن على الإطلاق، ولذلك فإن المجلس لايدخر وسعاً في توفير عناصر الاستقرار.

وأفادت الخطة بتصميم مناهج الكلية لتتلاءم والحاجات المتعلقة بالنظام التعليمي لأبوظبي، وكذا معلميها المستقبليين، على أن يتم تدريس الصفوف في الكلية باللغة الإنجليزية عن طريق توليفة من المحاضرات، وورش العمل، وحلقات البحث، والدروس الخاصة، والدورات العملية، ليتلقى الطلبة المعلومات الأساسية في المحاضرات، ويزاولون ما تعلّموه ضمن تدريب عملي ميداني مكثف، لصقل المهارات التعليمية للطلبة، كما يُوفر لهم فرصة التّدريب والتّعزيز، وتطبيق المعرفة النظرية في بيئة صفية حقيقية.

وشددت الخطة على ضرورة أن يحظى المتخرجون في كلية الإمارات للتطوير التربوي، بكل المقومات المعرفية التي تجعلهم مؤهلين للعمل في التدريس، وفق معايير كل من مجلس أبوظبي للتعليم، وخطة حكومة أبوظبي للتطوير التربوي.

منح دراسية

أكدت الخطة تقديم كلية الإمارات للتطوير التربوي تشكيلة من الميزات المشتملة على منحٍ دراسية مجانية بالكامل، ومرتب شهري تنافسي، وكتب مجانية وحاسوب محمول، وخبرات وكفاءات عالمية المستوى، ومناهج دراسية متطورة، وتدريب ميداني، فضلاً عن السكن والمواصلات للطلبة القاطنين خارج مدينة أبوظبي، وذلك لاستقطاب الطلبة وتحفيزهم للالتحاق بها.

وأكد رئيس كلية الإمارات للتطوير التربوي، الدكتور جيم ماينشاكوفسكي، حرص الهيئة الأكاديمية والإدارية في الكلية على توفير أعلى مستويات الجودة وأرقى المعايير التعليمية، باتباع أحدث مناهج التدريب والدراسات البحثية.

وأوضح ماينشاكوفسكي أن «برامج الكلية تم تصميمها وفقاً لمتطلبات النظام التربوي في أبوظبي من جهة، ولمتطلبات الجيل الجديد من المدرسين من جهة أخرى، وأن خريجي الكلية يحظون بحضور متميز في سوق العمل في مجال التربية والتعليم، لما يتمتعون به من معرفة واسعة ومهارات تعليمية عالية، وكفاءة إبداعية وتفكير ناقد». وأشار إلى أن الحياة في كلية الإمارات للتطوير التربوي لا تقتصر على الجانب الأكاديمي، بقدر ما تتيح فرصة العيش وسط مجتمع حيوي، والمشاركة في فعاليات وأنشطة خاصة بالأطفال، خارج صفوف الكلية، ما يسمح للمدرسين المتدربين التعرف أكثر إلى طلابهم، والتدرب على كيفية تنظيم الفعاليات، استعداداً لتولي مهامهم في المجال التربوي.

جيل جديد

شدد ماينشاكوفسكي على حرص الكلية على إعداد جيل جديد من المعلمين الرواد المؤهلين مهنياً، ممن سيلعبون دوراً أساسياً في تعليم الأجيال المستقبلية، وفقاً للمعايير العالمية، أوأن كلية الإمارات للتطوير التربوي، ستبذل قصارى جهدها للتأكد من حسن إعداد خريجيها، وتحليهم بالمهارات المهنية والمعرفة اللازمة، بالإضافة إلى الفهم والرغبة، ليصبحوا معلمين مبدعين وفاعلين،أ ورواداً بمجتمعاتهم، لتطبيقهم مبدأ التعلم مدى الحياة. وقال: «تركّز الكلية على تطوير بيئة تعليمية بنوعية متميزة من «الممارسة المثلى» لطلابها، الذين سيغدون جزءاً من القوة التعليمية المستقبلية في مدارسنا المحلية، وبالنتيجة فإن كلية الإمارات للتطوير التربوي تضطلع بدور استراتيجي مهم، في السعي لتحقيق الرؤية التعليمية لأبوظبي والإمارات العربية المتحدة، وتتحرك الكلية حالياً بخطىً حثيثة لبلوغ أعلى المعايير الوطنية والعالمية، في إعداد المعلمين، بما في ذلك تأمين التسهيلات من الدرجة الأولى، وبرامج التدريب المكثف المقبلة التي ستعزز مهارات الطلاب في اللغة الإنجليزية.

وشددت خطة التعاون المشترك على ضرورة أن يتميز خريجو كلية الإمارات للتطوير التربوي بإتقان 16 مهاراة، وذلك ليكونوا مؤهلين للالتحاق بالحقل التعليمي في إمارة أبوظبي، وأن تتمثل هذه المهارات في إجادة مهارات الاتصال الفعال، وإتقان اللغة الإنجليزية، ومهارات القراءة والكتابة، والتمكن من مهارات الرياضيات، وما يرتبط بها من المهارات العلمية، والتعامل مع تقنيات المعلومات والاتصالات، والتفكير الناقد، وحل المشكلات، وإجادة مهارات التعلم المستقل، وتطبيق مهارات التدريس الفعال، بما في ذلك تعلم التخطيط، والاشتراك والمراقبة، والإدارة، والتقييم، والتقدير، إضافة إلى مهارات القيادة، وتجسيد مهارات العمل في فريق لتحقيق الأهداف المنشودة. وأشارت الخطة إلى أن طلبة كلية الإمارات للتطوير التربوي سيتخرجون وهم على قدر من المعرفة والفهم، يتضمن مهارات معرفة التناول العصري للتعليم وطرق التدريس، وفهم كيفية التعلم الذاتي، ومعرفة كيفية تعلم الأطفال، والإلمام بالأفكار والمبادئ الرئيسة للمواد، بما في ذلك العلوم والرياضيات واللغات والدراسات الاجتماعية، ومعرفة آخر التطورات التربوية والتعليمية في اللغة والرياضيات والعلوم وغيرها من المواد، وإدراك أهمية دور المربي في المجتمع، والاطلاع على آخر المستجدات والأحداث على المستويين المحلي والعالمي.

الأكثر مشاركة