بهدف تطوير التعليم في الإمارة

إطلاق النموذج المدرسي الجديد في أبوظبي العام المقبل

«أبوظبي للتعليم» سلّم الدليل إلى جميع المدارس في إمارة أبوظبي. تصوير: إريك أرازاس

كشفت المدير التنفيذي لقطاع التعليم المدرسي في مجلس أبوظبي للتعليم، لين بيرسون، أن المجلس يستعد لإطلاق النموذج المدرسي الجديد، إذ سيتم تطبيقه على الصف الرابع خلال العام الدراسي المقبل 2011/،2012 يتبعه تطبيقه على الصف الخامس في العام الذي يليه، وذلك ضمن عملية تطوير التعليم والارتقاء به إلى مصاف الدول المتقدمة، باعتباره جزءاً أساسياً من خطة أبوظبي .2030

وأكدت أن عملية إطلاق النموذج المدرسي الجديد هي خطوة أولى في عملية التعليم، وأن المجلس يتابع بدقة مراحل تطبيقه ودراسة نتائجه «لبيان مدى ملاءمتها للتعليم في إمارة أبوظبي»، موضحة «نرصد بدقة عملية التطبيق حتى نتوصل إلى أي تعديلات أو تغييرات قد تحتاجها السياسات المعتمدة في النموذج، ليكون أكثر ملاءمة للبيئة التعليمية في الإمارة».

وأضافت أن «إحدى أهم المهام التي لابد من تنفيذها هي توصيل فكرة النموذج المدرسي للمجتمع، خصوصاً ذوي الطلبة، والتأكيد على أنه جزء مهم جداً وأساسي من خطة أبوظبي 2030»، لافتة إلى أن «النموذج المدرسي تمت طباعته في دليل وتوزيعه على جميع المدارس في إمارة أبوظبي، بهدف تزويدها بالإطار العام للسياسات المتعلقة بالنموذج الجديد، وأهم التغييرات التي سيتم تنفيذها في المدارس نتيجة تطبيقه».

وأشارت المدير التنفيذي لقطاع التعليم المدرسي في مجلس أبوظبي للتعليم، إلى «دعم الدليل ببعض التفاصيل المحددة حول الأسئلة والتوضيحات التي تتعلق بكيفية تطبيق النموذج الجديد، مثل عدد الساعات التي يتعين أن يقضيها المعلمون في العمل، وعدد الحصص التي يجب على المعلمين تدريسها، والمواد التي سيتم تدريسها باللغة العربية، وكذا التي ستدرس باللغة الإنجليزية».

ولفتت إلى أن هذا الدليل سيحدد في بعض الحالات الأخرى فلسفة ونهج العملية التعليمية، بشقيها التعليم والتدريس، اللذين يعتبران محور النموذج المدرسي الجديد.

وشددت بيرسون على أن السياسات الجديدة التي يتضمنها النموذج تهدف إلى وضع مجموعة من القواعد والمبادئ والارشادات التي توضح الجوانب الاكثر أهمية في البرنامج التعليمي للمدارس، وسيتم استكمال تطبيق التعليمات والارشادات والتعليمات التي تتضمنها هذه السياسات من خلال برنامج تم وضعه للتدريب والتطوير المهني، للتأكد من استيعاب المدارس فلسفة النموذج الجديد وكيفية تنفيذها وتطبيقها على جميع الصفوف

وقالت بيرسون «يعد هذا الدليل بداية لالتزام المجلس بتوفير الدعم والمساعدة اللازمة للمدارس من خلال وضع السياسات والإجراءات التي تكفل نجاح المدارس في تطبيق النموذج الجديد، إضافة إلى اعتزام المجلس في المستقبل إصدار عدد آخر من السياسات الإضافية واللوائح التنفيذية المفصلة لمساعدة المدارس على تحقيق الرؤية التي تتضمنها هذه السياسات».

طباعة