تجهّيز مدارس الحكومة لإعداد أبطال في الألعاب الفردية

«التربية» أنهت المرحلة الأولى من تجهيز الملاعب. تصوير: إريك أرازاس

كشفت وزارة التربية والتعليم عن خطتها لرعاية الألعاب الرياضية الفردية، باعتبارها خطوة لإعداد أبطال محليين، يتم اكتشافهم في مراحل مبكرة داخل المدارس، وفق مدير إدارة التربية الرياضية في الوزارة، حسن محمد لوتاه، الذي أوضح أنه يتم حالياً تجهيز المدارس الحكومية كافة بالأجهزة والأدوات الرياضية المتنوعة التي تخدم خطة الوزارة.

وأوضح لوتاه أن «الوزارة أجرت اتفاقاً مع اتحادات الرياضات المختلفة، تقدم بموجبه الطلبة المتميزين رياضياً، ليتولوا بدورهم رعايتهم وتنمية مهاراتهم، ليستطيعوا المنافسة وتمثيل الإمارات في البطولات العالمية».

وأشار إلى أن «الوزارة اتخذت إجراءات عدة لتعزيز هذه الخطوة، بدأت بزيادة عدد الحصص الرياضية، مطلع العام الدراسي الجاري، لتعطي الطلاب مساحة أكبر من الوقت لمزاولة ألعابهم والاستعداد لها، وإتاحة الفرصة للمعلمين لاكتشاف المميزين»، مؤكداً أنه تم إعطاؤهم دورات تدريبية تمكنهم من ذلك.

إلى ذلك قال منسق برامج التربية الرياضية في الوزارة، سلام الخطاط، إن «الوزارة منذ بداية العام الدراسي، عملت على استقطاب معلمي ومعلمات التربية الرياضية على أساس التخصص، بهدف توفير معلمين متخصصين في رياضات متنوعة، مثل السباحة وألعاب القوى وكرة القدم وغيرها من الرياضات التي تستهوي الطلاب، وتم اعتماد قبول المعلمين على أساس تخصصهم الرياضي، بحيث لا يقف دور المعلم عند تدريب الطلاب فقط، وإنما اكتشاف مواهبهم والعمل على تنميتها، والتنسيق مع الاتحادات الرياضية لرعايتهم».

وكانت وزارة التربية والتعليم ركزت في هيكلها التنظيمي الجديد الذي أعلنته بداية العام الجاري، على الاهتمام بالنواحي الصحية للطلاب، من خلال قطاع الأنشطة والبيئة المدرسية، الذي يتضمن إدارات عدة من شأنها الارتقاء بالنواحي الصحية للطلاب، بتوفير بيئة مدرسية مناسبة، وإطلاق المبادرات الصحية الجديدة، مشيراً إلى أنه من المنتظر تحقيق الأهداف الصحية التي تسعى إليها الوزارة هذا العام.

وكانت مديرة إدارة الأبنية والخدمات التعليمية في وزارة التربية والتعليم، المهندسة نجيبة يوسف، قد أعلنت أخيراً عزم الوزارة تنفيذ مشروع لتجهيز الملاعب الرياضية في المدارس الحكومية في دبي والإمارات الشمالية، ويشتمل على تجهيز 30 ملعباً مطاطياً وعشبياً، بحيث يتم التركيز على مدارس البنين بصورة أكبر، مشيرة إلى أن الوزارة تدرس عمل صالات رياضية مغلقة للطالبات.

وأوضحت نجيبة أن «المشروع ينقسم إلى مراحل عدة، تقدر موازنة المرحلة الأولى بنحو 30 مليون درهم»، «انتهى العمل بها نهاية ديسمبر الماضي، لتكون في خدمة الطلاب مع بداية الفصل الدراسي الثاني، وسيتم العمل في المراحل الأخرى وفق الجدول الزمني لكل مرحلة، لتنتهي الوزارة من المشروع كاملاً بعد مرور خمس سنوات، ليشمل جميع مدارس الدولة».

طباعة