زعمت أنه وضع مشروباً كحولياً في العصير.. و«المحكمة» برّأته

امرأة تتهم شاباً بالاعتداء عليها بالاتفاق مع زوجها

اتهمت امرأة صديق زوجها (شاب عربي) بخداعها، ووضع مشروب كحولي لها في عصير البرتقال، أثناء وجودها في أحد الفنادق في الفجيرة بصحبة زوجها، ما أدى إلى شعورها بالدوار، وفقدان القدرة على المقاومة، واعتدى عليها بالإكراه، وهي تحت تأثير المشروب الكحولي، بالاتفاق مع الزوج، وبعد استكمال التحقيقات، قررت النيابة العامة إحالة القضية إلى محكمة جنايات دبا الفجيرة، التي قضت ببراءة المتهم من التهمة المنسوبة إليه.

وتفصيلاً، تقدمت امرأة ببلاغ يفيد بأنها كانت موجودة بفندق في الفجيرة بصحبة زوجها، وكان صديق الزوج يقيم بمفرده في الفندق، وذات ليلة غافلها بالاتفاق مع زوجها، ووضع لها مشروباً كحولياً في عصير البرتقال، دون أن تدري، ما أدى إلى شعورها بالدوار وشبه فقدان للوعي، واعتدى عليها بالإكراه تحت تأثير الكحوليات.

فيما أنكر الشاب المتهم في محضر الاستدلال، وتحقيقات النيابة العامة، التهمة المسندة إليه، مشيراً إلى المجني عليها تدعي عليه دون وجه حق، ملتمساً براءته من التهمة المنسوبة إليه، كما أنكر الزوج الاتهام، وأكد أنه كيدي، لوجود خلافات زوجية، وتمت إحالة القضية إلى محكمة جنايات دبا الفجيرة لمحاكمة الشاب.

وقدمت وكيلة المتهم المستشارة القانونية، المحامية فاطمة آل علي، أمام هيئة المحكمة دفوعاً، تطلب فيها براءة موكلها، لخلو أوراق القضية من أي دليل مادي ضده، إذ اكتفت الشاكية بأقوال مرسلة، دون تقديم أي دليل مادي يثبت ادعاءها، بالإضافة إلى إنكار الشاب التهمة المنسوبة إليه في جميع مراحل القضية.

وأشارت إلى انتفاء الركنين المادي والمعنوي للجريمة بحق المتهم لارتكاب جريمة هتك، كما أن القصد الجرمي في جريمة هتك العرض لم يتوافر في موكلها إطلاقاً، إذ كان يسكن في غرفة مستقلة به منذ إقامته في الفندق، وأن الزوج كان يسكن مع الشاكية في الغرفة نفسها، ولا يتصور عقلاً ومنطقاً ما ادعته الشاكية من قيام المتهم بمواقعتها بالإكراه.

ودفعت بكيدية الاتهام وتلفيقه من قبل المجني عليها، لوجود خلاف بينها وبين زوجها، وما يؤكد ذلك أقوالها المتناقضة والمتضاربة، والتي لا يمكن بأي حال تصديقها لمخالفتها العقل والمنطق، لافتة إلى أن الشاكية قررت في محضر الاستدلالات أن الشاب وضع لها مشروباً كحولياً في عصير البرتقال، ما أفقدها السيطرة على نفسها، كما أفادت في أقوالها بمحضر جمع الاستدلالات بأنها لا تشرب المشروبات الكحولية، والحقيقة أنه تم صدور حكم سابق ضدها في قضية أخرى، لشربها الخمر، والقيام بأعمال منافية للآداب.

كما دفعت آل علي بخلو تقرير نتيجة المختبر الجنائي، الصادر من الجهات المعنية الخاصة بالمتهم، من أي مواد مخدرة أو مؤثرات عقلية أو كحولية، بالإضافة لخلو تقرير الطب الشرعي من أي إثبات ضد المتهم، كما بين التقرير عدم وجود كدمات أو آثار تدل على هتك العرض بالإكراه، ما يثبت افتعالها التهمة.

وطلبت احتياطياً، إحالة الدعوى للتحقيق واستدعاء الشاكية والزوج، ومواجهتهما بالشاب، لبيان عدم قيامه بأي فعل تجاه الشاكية، وأنه كان يسكن في غرفة مستقلة في الفندق، وتربطه علاقة صداقة بزوج الشاكية. وبعد استكمال سماع جميع المرافعات، والاطلاع على تقرير المختبر الجنائي، وتقرير الطب الشرعي، قضت محكمة جنايات دبا الفجيرة، ببراءة الشاب من التهمة المنسوبة إليه.

• الشاب دفع بكيدية الاتهام وتلفيقه من قبل الشاكية، لوجود خلاف بينها وبين زوجها.

طباعة