عصابة لترويج المخدرات ضبطتها «الداخلية» في إحدى العمليات. أرشيفية

«الداخلية» تقدّم مكافآت مُجزية للمبلّغين عن مروّجي المخدرات

أتاحت وزارة الداخلية عبر تطبيقها الذكي (MOI UAE)، لأفراد الجمهور، خدمة الإبلاغ عن المشتبهين في ممارستهم أنشطة المخدرات، وتشمل التعاطي، الاتجار والترويج، الجلب، زراعة، التصنيع والحيازة، مرحبة بتعاون أفراد المجتمع في الإبلاغ عن جرائم المخدرات بسرية تامة ومقابل مكافآت مجزية.

وتوفر خدمة الإبلاغ المدرجة ضمن خدمات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، في التطبيق الذكي، خيارين للمبلغ إما أن يكون مجهولاً أو عدم الممانعة في الكشف عن هويته، موضحة أن الخدمة تمكن من الإبلاغ عن أي حالة بوصف المشتبه فيه وإرفاق الصور مع تحديد موقع الحادث.

وشرحت الوزارة تفاصيل الخدمة عبر التطبيق، موضحة أن المبلغ لا يتحمل أي مسؤولية عند إدلائه بأي معلومات، بشرط ألا تكون كيدية أو يريد بها الإضرار بآخرين.

ووفر التطبيق استبياناً تحت عنوان «هل يتعاطى ابني المخدرات»، يهدف إلى مساعدة الأهالي في اكتشاف الحالات المبكرة لتعاطي أبنائهم المخدرات مثل التراجع الدراسي، والتورط في أعمال مخالفة للقانون مثل العراك والسرقة وإخفاء بعض الأمور وتشتت الذهن، وعدم القدرة على التركيز وإهمال الواجبات المدرسية والنظافة الشخصية.

واستعرضت الوزارة من خلال التطبيق العلامات المرتبطة بالمظهر الخارجي للمتعاطين، حيث ذكرت أن المتعاطي تظهر عليه علامات تحمل إلى الاعتقاد بوقوعه ضحية الإدمان ما يستعدي من رب الأسرة طلب المساعدة من المختصين لإنقاذ ابنه من هذه الآفة، ومن العلامات انخفاض الوزن وشحوب الوجه واحمرار العين وإهمال المظهر الخارجي، ووجود آثار احتراق في ملابس متعاطي الحشيش والماريغوانا، مع وجود ورق لف التبغ وأدوات مثل مقص أو سكين عليهما آثار مادة داكنة.

أما متعاطي الهيروين بوساطة الحقن فتظهر على ذراعيه آثار الحَقن، فيتجنب ارتداء الملابس ذات الأكمام القصيرة، وتكون بحوزته ملعقة عليها آثار احتراق ورق القصدير، فيما يُلاحظ على متعاطي الترامادول والهيروين الخمول وعدم الاتزان وثقل في اللسان.

وأكدت أن المخدرات لها تأثير في سلوك متعاطيها بشكل يمكن ملاحظته من قبل الأسرة، فالمدمن يميل إلى العزلة، وقضاء أوقات طويلة في الغرفة أو دورة المياه وغالباً ما يعاني اضطراباً في النوم وعدم الانتظام في المدرسة والعمل، يصاحب ذلك تدنٍّ في المستويين الدراسي والوظيفي، ويكون في حاجة مستمرة إلى المال، ما يضطره أحياناً إلى الاقتراض أو السرقة، ويلجأ إلى الكذب واختلاق قصص وهمية أو ادعاء المرض لتبرير تصرفاته، ويُلاحظ عليه الغموض والانفراد عند التحدث في الهاتف واستخدام كلمات ورموز غامضة للتمويه في حديثه مع أصدقائه.

وعرض التطبيق أضرار الحشيش والماريغوانا وسبايس والهيروين والأفيون والكوكايين والأمفيتامينات، والشبو والكبتاجون، والترامادول والقات.

جدير بالذكر، أن وزارة الداخلية استطاعت خلال السنوات الماضية ضرب شبكات تهريب وترويج للمخدرات في عقر دارها، من خلال التعاون الإقليمي والدولي المتميز مع الأجهزة النظيرة لتلك الدول، وتمكنت من ضرب مخططات تجار المخدرات وإحباط عمليات الترويج للمخدرات، وضبط المتهمين فضلاً عن تفعيل المسؤولية المجتمعية، ونشر الوعي بين مكونات المجتمع المختلفة، وتعزيز إدراك الأجيال الناشئة بمدى خطورة المخدرات والإدمان وتداعياته.

«مكافح»

أطلقت وزارة الداخلية في 2015 خدمة «مكافح» لتوعية أفراد المجتمع بالأضرار الناتجة عن تعاطي المخدرات، ومد يد العون والمساعدة لكل من وقع ضحية في براثن عصابات المخدرات، كما تعزّز الخدمة من قدرة الآباء والأمهات على اكتشاف تعاطي المخدرات، وحالات الإدمان المبكرة في محيط الأسرة، وتوجيه الأشخاص الراغبين في طلب العلاج من الإدمان إلى المركز الوطني للتأهيل.

أفضل تعاون

فازت وزارة الداخلية، خلال العام الجاري، للمرة الخامسة على التوالي، بجائزة أفضل تعاون ميداني معلوماتي عملياتي على المستوى العربي والإقليمي والدولي، التي تصدر عن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، نتيجة الجهود المبذولة من قبل الوزارة، وحرصها على تعزيز التعاون العربي والدولي المشترك في مجالات مكافحة المخدرات والحد من انتشارها.

الأكثر مشاركة