السيارات المضبوطة في الحملة المرورية. من المصدر

حجز 1097 مركبة مزوّدة بدبي خلال 35 يوماً

أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي، عن حجز 1097 مركبة مُخالفة لقوانين السير والمرور، نتيجة تزويدها بتقنيات ترفع من سرعة محركاتها وتُسبب إزعاجاً وضجيجاً وتمثل خطراً على قاطني المناطق السكنية، وذلك خلال حملة مرورية أطلقها مركز شرطة بر دبي، بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور لضبط «مخالفات المركبات والدراجات المُسببة للإزعاج والضجيج»، واستمرت الحملة 35 يوماً وتحديداً من 11 فبراير الماضي إلى 17 من مارس الجاري في منطقة اختصاص مركز شرطة بر دبي.

وقال مدير الإدارة العامة للمرور، العميد سيف مهير سعيد المزروعي، إن حملة «مخالفات المركبات والدراجات المُسببة للإزعاج والضجيج» تهدف إلى المساهمة في ضبط أمن الطريق وتقليل حوادث الوفيات والمحافظة على الممتلكات، وتحقيق السلامة الشخصية لمُستخدمي الطريق.

وأضاف أن الحملة ركزت على ضبط المخالفات المرورية خصوصاً المُتعلقة بتركيب إضافات لمحركات المركبات لإثارة الضجيج والقيام بالحركات الاستعراضية والقيادة بطيش وتهور، إضافة إلى ضبط السائقين الذين يُقدمون على تضخيم أصوات الأجهزة الموسيقية في المركبة أو الدراجة النارية.

ودعا سائقي المركبات إلى عدم ارتكاب هذه التجاوزات وتجنب قيادة المركبات التي تسبب ضجيجاً وإزعاجاً نتيجة تعديلات على محركاتها، وعدم تشغيل جهاز الموسيقى بأصوات عالية تفادياً لمخالفة قانون السير والمرور.

من جهته، قال مدير مركز شرطة بر دبي، العميد عبدالله خادم سرور المعصم، إن فرق الحملة ضبطت 994 مركبة في شارع جميرا، و79 مركبة في شارع الوصل، وثلاث مركبات في شارع زعبيل، و21 مركبة في شارع الثاني من ديسمبر، لافتاً إلى أن المركبات المضبوطة يمتلكها أشخاص من تسع جنسيات.

وأكد المعصم أن السلامة المرورية واجب ومسؤولية يتشارك فيها الجميع دون استثناء، ولابد من تضافر جهود شرائح المجتمع كافة، وضرورة الالتزام بالسلوكيات الإيجابية والتحلي بالمسؤولية من خلال الالتزام بقانون السير والمرور، داعياً إلى أهمية توعية الشباب بالمخاطر التي يتسبب فيها تركيب إضافات على محركات المركبات لزيادة سرعتها وقوتها وضجيجها.

 

الأكثر مشاركة