سقوط عصابة احتيال هاتفي في الشارقة

سبعة من أفراد العصابة وأمامهم المضبوطات. من المصدر

نجحت شرطة الشارقة في القبض على عصابة احتيال هاتفي تضم تسعة أشخاص (آسيويون)، تخصصوا في الاحتيال على ضحاياهم عبر رسائل مزيفة.

وكان مركز شرطة الذيد الشامل في إدارة شرطة المنطقة الوسطى، تلقى بلاغاً يفيد بتعرض شخص للاحتيال من قبل مجهول اتصل به، وأوهمه بأنه موظف بأحد البنوك ويريد تحديث بياناته، ما مكّنه من اختراق حساباته البنكية، وسحب مبلغ 96 ألف درهم من رصيده.

وأفاد مدير إدارة شرطة المنطقة الوسطى بالإنابة، العقيد حمد الريامي، بأن قسم البحث الجنائي، عمل على تشكيل فريق لتعقب الجناة، والاستدلال على هويتهم، لما يشكلونه من خطر على الأشخاص والشركات والحسابات البنكية والبطاقات الائتمانية للأفراد، واتخاذ كل الإجراءات القانونية.

وأضاف أن رجال التحريات تمكنوا من ضبط الجناة خلال وقت وجيز، وتبين أنهم عصابة مكونة من تسعة أشخاص، يحملون جنسيات دول آسيوية، تخصصوا في هذا النوع من عمليات الاحتيال، إذ يعمدون إلى إرسال رسائل مزيفة للمتعاملين، أو عن طريق الاتصال الهاتفي، وإبلاغهم بضرورة تجديد بيانات الحساب، أو إيقاف الخدمات المصرفية لدى البنك، فضلاً عن تجميد الحساب، وعدم إمكانية سحب الرواتب، ليتمكنوا بذلك من خداع المتعاملين، وبالتالي يقوم صاحب الحساب بتنفيذ ما يطلبونه منه، فيعمدون إلى تحويل الأرصدة من حسابات الضحية إلى حسابات أخرى في بنوك أخرى، ومن ثم إرسالها إلى خارج الدولة.

وبيّن الريامي أنه وجد بحوزة الجناة عند ضبطهم عدداً من الهواتف الذكية والشرائح، التي تحمل أرقاماً لبعض شركات الاتصالات العاملة في الدولة، ومجموعة كبيرة من إيصالات لحوالات مالية، وأوراقاً أخرى تبيّن أسلوب الاحتيال، مطبوعة باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب مبالغ مالية تم الاستيلاء عليها من عملياتهم المشبوهة.

ودعا إلى عدم الالتفات إلى الرسائل أو الاتصالات المضللة، والإبلاغ عن أي جريمة أو اشتباه.

طباعة