تزوجته بعقد مزوّر دون أوراق ثبوتية

امرأة تكتشف هوية مختلفة لزوجها بعد 13 عاماً

اكتشفت امرأة آسيوية أن زوجها، الذي يعيش معها منذ قرابة 13 عاماً، رجل آخر يحمل هوية مختلفة عن تلك التي عرفته بها طوال فترة زواجهما، فأبلغت عنه شرطة دبي، وبالتحقيق معه من قبل النيابة العامة، تبين أنه انتحل صفة شخص آخر بعد تزوير بطاقة صحية منسوبة لوزارة الصحة، وتقرير يثبت خلوه من الأمراض السارية، وبناء عليهما زوّر وثيقة زواج من المجني عليها، صادرة من محكمة دبي الابتدائية الشرعية في عام 2007.

من جهتها، قالت الزوجة (38 عاماً) إن المتهم تقدم لخطبتها عام 2007، وعرف نفسه باسم «جمشيد»، وبعد الاتفاق على التفاصيل عُقد القران في محكمة دبي الشرعية، بعد إبرازه بطاقة صحية بالاسم ذاته، ملصقة عليها صورته، وبحضور شاهدين أحدهما شقيقها، ورُزقت منه بطفل.

وأضافت أنه بعد 11 عاماً من الزواج اختلفا نتيجة سوء تفاهم حول بعض الأمور، ثم تطورت الخلافات إلى مرحلة التقاضي، وحصلت على الطلاق وغادرت المنزل، لافتة إلى أنها طالبته أثناء زواجهما، حين بلغ ابنهما الثالثة من عمره، أن يستخرج لها بطاقة هوية وجواز سفر لكنه كان يماطل، وطالبته بذلك مجدداً حين بلغ الطفل السابعة، لكنه راوغها كذلك، إلى أن أخبرها بأن اسمه الحقيقي هو «باران» وليس «جمشيد»، فطلبت الطلاق وأبلغت عنه شرطة دبي.

من جهته، قال شاهد من شرطة دبي إنه باشر التحقيق مع المتهم، الذي أفاد بأنه تزوج المجني عليها منذ قرابة 13 عاماً، وانتحل صفة شخص آخر لإتمام الزواج، كونه لا يحمل أوراقاً ثبوتية، ورُزق منها بولد يبلغ من العمر 12 عاماَ، وأصدر له شهادة ميلاد من الطب الوقائي، لكنه لم يصدر له بطاقة هوية أو جواز سفر.

ووجهت إليه النيابة العامة في دبي ارتكاب جنايتَي التزوير في محرر رسمي واستعماله، وجنحة تقديم بيانات شخصية كاذبة لموظف عام.

 

طباعة