شرطة دبي خلال الإعلان عن موعد ملتقى حماية الدولي. من المصدر

الشرطة ترصد 739 مخدراً جديداً خلال 5 سنوات

أعلنت اللجنة العليا المنظمة لملتقى «حماية الدولي» عن إطلاق الدورة الـ14 من الملتقى خلال الفترة من 28 إلى 29 أبريل الجاري، تحت شعار «نتعلم.. لنحمي»، بالتعاون مع «إندكس القابضة»، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

وقال مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، اللواء خليل إبراهيم المنصوري، إن هناك تحديات كبيرة تواجه أجهزة مكافحة المخدرات في العالم، أخطرها ظهور أنواع جديدة من المخدرات، لافتاً إلى رصد 739 مادة مخدرة جديدة لم تكن موجودة من قبل، خلال السنوات الخمس الأخيرة، ما يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق جميع الأطراف المعنية بمواجهة هذه المخاطر.

وأضاف المنصوري أن المخدرات والمؤثرات العقلية أصبحت من أكبر المشكلات التي تواجه المجتمعات والدول، سواء على مستوى المكافحة الميدانية أو الوقائية أو العلاجية، لافتاً إلى أنه بات من الصعب حصر التعامل معها أمنياً وتشريعياً وصحياً واجتماعياً بشكل مستقل أو وفق رؤية كل مؤسسة للمشكلة من زاويتها الخاصة، لكن يستلزم الأمر تكاتفاً من الجميع، مؤكداً أن أهم الأطراف المعنية بالربط بين مختلف الجهات ذات الصلة هي المؤسسات التعليمية والأكاديمية والبحثية، ومن هنا تأتي أهمية ملتقى حماية الدولي الـ14، الذي يتناول «دور المؤسسات الأمنية والتعليمية والبحثية في مواجهة المخدرات والمؤثرات العقلية بين تحديات الواقع واستشراف المستقبل»، تحت شعار «نتعلم.. لنحمي».

وأشار إلى أنه «من خلال متابعتنا وجدنا أن هناك فجوة بين العاملين في القطاعات المشار إليها والقطاع العلمي الذي يزداد يوماً بعد يوم، ويكفي أن نشير إلى أن التقارير الدولية خلال الخمس سنوات الماضية رصدت 739 مادة مخدرة جديدة لم تكن موجودة من قبل، وتأثير بعض هذه المواد أكثر خطورة من المخدرات التقليدية بعشرات المرات، نظراً لأن اتجاهات تعاطي المخدرات أصبحت أكثر تنوعاً، وأصبح كثير من المتعاطين يتناولون أكثر من مادة واحدة خلال فترة قصيرة، الأمر الذي يسرع وتيرة الإدمان عندهم».

وأشار إلى انخفاض سن التعاطي بشكل سريع وغير مسبوق، وارتفاع عدد المدمنين عن السنوات الماضية، مضيفاً أن من الصعب أن تتعامل أجهزة المكافحة وحدها مع هذا الكم المعرفي والمعلوماتي الهائل، ما يستلزم ضرورة التنسيق مع المؤسسات الأكاديمية. من جهته، أفاد مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالنيابة، العقيد خالد علي بن مويزه، بأن ملتقى حماية الدولي يتناول عدداً من المحاور التي تعالج الفجوة المعرفية والعلمية وانعكاساتها في مواجهة المخدرات والمؤثرات العقلية، والعلاقة بين أجهزة إنفاذ القانون والمؤسسات التعليمية والبحثية، وآليات تعزيز شراكتها المستدامة، وتطوير البرامج والتطبيقات الذكية، ودورها التعليمي والتدريبي في مواجهة المخدرات.

تأثير التعاطي

قال الرئيس التنفيذي لشركة «إندكس القابضة»، الدكتور عبدالسلام المدني، إن ملتقى حماية الدولي يركز على تقديم فهم شامل حول تأثير تعاطي المخدرات على المجتمع، إلى جانب التركيز على دور الشرطة والأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع في التوعية بمخاطر هذه الظاهرة المدمرة. ويوفر المعرض المصاحب للمؤتمر الفرصة لمراكز إعادة التأهيل والمختبرات والمستشفيات والمنظمات غير الربحية ووكالات مكافحة المخدرات، للتواصل مع قادة المجتمع والخبراء والمختصين في هذا المجال، ومناقشة جميع الجوانب المتعلقة بهذه الآفة.

اللواء خليل المنصوري:

«المخدرات والمؤثرات

العقلية أصبحت من

أكبر المشكلات التي

تواجه المجتمعات

والدول».

الأكثر مشاركة