«الدفاع المدني» يطلق «سلامة دارك» للوقاية والسلامة

60 % من حرائق المباني في الدولة «سكنية»

اللواء جاسم المرزوقي: «أهم أسباب الحرائق ضعف الوعي الوقائي لدى بعض الأفراد».

كشفت وزارة الداخلية أن 60% من حرائق المباني التي شهدتها الدولة العام الماضي، وقعت في منشآت سكنية، شملت مساكن خاصة وتجارية وعمالية، وشكلت تهديداً للقاطنين فيها، مشيرة إلى أن أبرز أسبابها يعود إلى ضعف الوعي الوقائي لدى الأفراد، وإهمال اشتراطات الوقاية من الحرائق.

في السياق ذاته، أطلقت القيادة العامة للدفاع المدني بالتعاون مع إداراتها الإقليمية، وبالتنسيق مع إدارة الإعلام الأمني في وزارة الداخلية، حملة «سلامة دارك»، ضمن خطة التوعية الرئيسة لعام 2019، بهدف تعزيز إجراءات السلامة العامة ونشر ثقافة السلامة والوقاية بين أفراد المجتمع، وتوجيههم بضرورة الالتزام باشتراطات الوقاية والسلامة التي حددها الدفاع المدني لسلامة منازلهم والوقاية من مخاطر الحريق، مستهدفة في بدايتها، كل أنواع المساكن الخاصة والتجارية ومساكن العمال.

وقال قائد عام الدفاع المدني، اللواء جاسم المرزوقي، في تصريحات صحافية، إن «أهم أسباب الحرائق ضعف الوعي الوقائي لدى بعض الأفراد»، مشدداً على أن ذلك يُعد سبباً رئيساً في وقوع الحرائق، فضلاً عن إهمال اشتراطات الوقاية والسلامة في المنازل، حيث تتضاعف بذلك الخسائر في الأرواح والممتلكات جراء الحريق والاختناق باستنشاق الدخان المنبعث منه، وهو الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود للتوعية بأهمية توفير أنظمة السلامة والحرص على صيانتها بصورة منتظمة لتجنب هذه المخاطر، ومن أهمها جهاز كاشف الدخان المعتمد من قبل مشروع «حصنتك» الذي تم إطلاقه أخيراً، وطفاية الحريق، حيث لا يمكن لأي منزل الاستغناء عنهما باعتبارهما من الدعائم الأساسية للوقاية والسلامة. وأشار إلى أن «القيادة العامة للدفاع المدني اتخذت إجراءات أسهمت في انخفاض الحرائق والوفيات الناتجة عنها، وذلك بوضع الخطط التشغيلية على مستوى إدارات الدفاع المدني بالدولة متضمنة المستهدفات الخاصة بالتوعية المجتمعية، للحد من الحرائق ووفياتها»، مضيفاً أن «إطلاق مشروع حصنتك يُعد من أهم مشروعات الوقاية والسلامة نظراً لأهميته في الحد من خطورة الحرائق، وما ينتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات».

ودعا إلى تضافر جهود شرائح المجتمع لدعم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية والقيادة العامة للدفاع المدني، وتحمل مسؤولياتهم والقيام بدورهم الحيوي في حماية أنفسهم وممتلكاتهم من الحرائق.

وتتضمن الحملة ورش توعية ومعارض تثقيفية في المتاجر الكبرى، وتوزيع مطويات توعية، ودورات تدريبية في مجالات الإطفاء والسلامة العامة، إلى جانب إطلاق رسائل الحملة على شكل منشورات وفيديوهات عبر وسائل الإعلام. ويشارك في الحملة عدد من الجهات الحكومية والخاصة من الشركاء الاستراتيجيين، من بينهم الإسعاف الوطني وبرنامج خليفة للتمكين «أقدر» وهيئة التأمين، وشركة إنجازات لنظم البيانات، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» ومجموعة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، وغيرها من المؤسسات الوطنية.


التعامل مع الحريق

أفاد قائد عام الدفاع المدني، اللواء جاسم محمد المرزوقي، بأن حملة «سلامة دارك» تستمر فعاليتها وأنشطتها على مدار ثلاثة أشهر (مارس وأبريل ومايو)، ويندرج تحتها حملات فرعية عدة، لثقافة التعامل مع الحريق وتشمل إجراءات السلامة في المنزل، والتعريف بأنواع طفايات الحريق وكيفية استخدامها، كما تتضمن حملة «أطفالنا مسؤوليتنا»، وحملة «رمضان آمن» وحملة «ربات البيوت».

طباعة