«جنايات دبي» أدانت 9 متهمين في جريمة اقتحام منزل والسرقة بالإكراه

    عقوبة مشددة لفردَيْ عصابة اغتصبا امرأة

    قضت محكمة الجنايات، في دبي، بالسجن ثلاث سنوات بحق عصابة مكونة من تسعة أشخاص (خمسة خليجيين، وأربعة آسيويين أحدهم هارب)، اقتحموا منزلاً شعبياً وسرقوا سكانه، فيما حكمت بالسجن ثلاث سنوات إضافية بحق اثنين من المتهمين تناوبا على اغتصاب امرأة في المنزل والتحرش بأخريات، بحسب التحقيقات.

    وقالت إحدى المجني عليهن (آسيوية)، تعمل محاسبة، إنها تقطن بالمنزل، وهو عبارة عن طابقين به تسع غرف يسكنها عزاب وأسر، وأثناء وجودها مع زوج ابنة خالتها، الذي كان برفقتها لإقراضها مبلغاً من المال، داهم سبعة أشخاص الغرفة يحملون سكاكين من بينهم ثلاثة ملثمون، وطلبوا منهما ما بحوزتهما من مال، وسرقوا مصوغات ذهبية بقيمة 1400 درهم، ومبلغ 3000 درهم، وهاتفاً.

    وأضافت أن أحد المتهمين أمرها بالتوجه إلى حمام الغرفة، ثم طلب من متهم آخر الدخول خلفها والاعتداء عليها، وعندما خرجت شرع أحد المتهمين في اغتصابها مجدداً، وكان يخفي وجهه بقطعة قماش، لافتة إلى أنها حاولت مقاومته لكنه هددها بسكين. وأشارت إلى أن المتهمين هددوها وزوج ابن خالتها بالقتل في حالة الخروج من الغرفة، وبعد مغادرتهم انطلقت إلى الخارج لتجد بقية سكان المنزل، خصوصاً النساء، في حالة هلع، وتعرضن للتحرش والسرقة، لافتة إلى أنها تعرفت إلى عدد من المتهمين في طابور التشخيص.

    من جهتها، قالت شاهدة أخرى إنها كانت تقيم في غرفة مع زوجها بالمنزل ذاته، واقتحم المتهمون الغرفة، وسرقوا ما بحوزتهم من نقود وممتلكات بعد صفع زوجها، لكن لم يحاول أيٌّ منهم التحرش بها.

    وذكر شاهد من شرطة دبي أنه تولى مع فريق العمل ضبط المتهمين، بعد تلقي بلاغ عن واقعة اغتصاب وسرقة بالإكراه، لافتاً إلى أن الشرطة تأكدت من تورطهم، بعد ورود معلومات موثوقة، وتسجيل فيديو لكاميرا مراقبة تثبت دخولهم المنزل.

    واعترف أربعة من المتهمين بالجريمة، وذكر أحدهم أن بقية المتهمين طلبوا منه مرافقتهم بجولة في دبي، ولم يكن يعلم اعتزامهم سرقة المنزل، وأفاد آخر بأنهم اتفقوا على السرقة فقط وليس الاغتصاب أو السرقة بالإكراه، لافتاً إلى أنه سمع من أحد المتهمين عن قيامه باغتصاب امرأة هناك، لكنه لم يشاهد ذلك، مقراً بأن المتهم الهارب هو مدبر الجريمة. ووجهت النيابة العامة إلى جميع المتهمين تهمة السرقة بالإكراه، وأضافت تهمة الاغتصاب إلى متهم خليجي وآخر آسيوي، وأقر الأول خلال المحاكمة بارتكاب السرقة لكنه نفى جريمة الاغتصاب، فيما نفى بقية المدانين التهم التي وجهت إليهم.

    طباعة