«الداخلية» تتحرى عن «مداويـــخ الماريغوانا»
ذكرت وزارة الداخلية أنها تتحرى حول ما أثير بشأن احتواء تبغ مستخدم في «المدواخ»، على مادة «الماريغوانا»، للوقوف على حقيقة هذا الأمر، واتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما أكدت شرطة دبي أنها لم تتلقَّ أي بلاغات حتى الآن بهذا الشأن، مشيرة إلى أنها تتابع تفاصيل الموضوع، وتواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية، حرصاً منها على سلامة أفراد المجتمع.
| انتشار «المدواخ» ينتشر المدواخ بين شريحة واسعة من الشباب الإماراتي، ويعتقد كثيرون منهم أنه أقل ضرراً من وسائل التدخين الأخرى المنتشرة، وبينها السيجارة والشيشة، و«المدواخ» أداة تدخين تشبه «البايب» ويساعد حجمه الصغير على وضعه في الجيوب من دون عناء. وبغض النظر عن طبيعة وحجم «المدواخ» فإن المادة المستخدمة في التدخين هي التي تحدث الضرر الكبير، إذ تنقسم إلى ثلاثة أنواع: بارد أو وسط أو حار، وهي تسميات بحسب قوة التبغ، وهناك أيضاً أسماء مختلفة مثل خالد مكس، فتك، دوخة إيرانية، دوخة شيوخي، ودوخة خاصة، وغيرها. وتراوح أسعار التبغ بين 100 و500 درهم للكمية التي تعادل قنينة ماء صغيرة، وهي موجودة في عديد من محال لوازم التدخين. |
وتفصيلاً، أفاد مدير عام مكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية، العقيد سعيد السويدي، بأن وزارة الداخلية تتحرى حالياً حول ما أثير بشأن احتواء مادة التبغ المستخدم في «المدواخ»، على مادة «الماريغوانا» المخدرة، موضحاً أنه جارٍ التواصل مع الشركاء والجهات المعنية، للوقوف على خلفية هذا الأمر، ومن ثم تحديد طبيعة الإجراءات التي ستتخذها الوزارة بهذا الشأن.
وأكد السويدي أن وزارة الداخلية تواصل جهودها لوقاية المجتمع بوجه عام وطلبة المدارس بوجه خاص من مخاطر المخدرات، عبر تشديد الرقابة على محاولات إدخال أشكال المخدرات والمؤثرات العقلية كافة، وكذا الأدوية المخلقة إلى الدولة، ما أسهم في سرعة وارتفاع ضبط عمليات التهريب قبل وصولها إلى المجتمع، وتقديم كل من تورط في هذه العمليات إلى المحاكمة.
وكانت أخصائية أمراض المخ والأعصاب في مستشفى القرهود الخاص، الدكتورة منال الفحام، كشفت لـ«الإمارات اليوم» احتواء عينات من تبغ المدواخ، الذي يباع على نطاق واسع في السوق المحلية على مادة الماريغوانا المخدرة، عقب إجراء تحاليل طبية لبول مرضى غير مدمنين يدخنون المدواخ، فيما بدأت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي حملة على محال بيع التبغ و«الدوخة»، وحصلت على عينات عشوائية من تبغ المدواخ المعروضة للبيع، لتحليلها لدى معامل متخصصة، عقب اشتباه طبي في وجود مادة الماريغوانا المخدرة في محتوى تبغ المدواخ.
إلى ذلك قال مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، العقيد عيد محمد ثاني حارب، إنه «لم يردنا حتى الآن أي بلاغات، بخصوص ما تم نشره حول اكتشاف طبيبة بمستشفى القرهود الخاص في دبي، احتواء عينات من تبغ المدواخ، الذي يباع على نطاق واسع في السوق المحلية، على مادة الماريغوانا المخدرة، عقب إجراء تحاليل طبية لبول مرضى غير مدمنين يدخنون المدواخ».
وأضاف أن شرطة دبي حين تتخذ أي إجراء حول أي قضية مشابهة تعتمد على دلائل علمية طبية واضحة بعد إخضاع عينات من التبغ المحتوي على تلك المادة «الماريغوانا» للفحص في مختبراتها وإجراء فحوص لمتناوليها عبر المدواخ، سواء كانوا مدمنين أو غير مدمنين، متابعاً أنه «وفق النتائج التي تقررها مختبراتنا المعتمدة عالمياً، نتخذ الإجراءات اللازمة، ونعلن بكل شفافية وصدقية عن ذلك، ونرفع تلك التقارير للجهات المختصة».
وأكد حارب أن القيادة العامة لشرطة دبي باشرت بمتابعة تفاصيل الموضوع، وتواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية، حرصاً منها على سلامة أفراد المجتمع.