3 ائتلافات تتنافس على مشروع طريق المفرق - الغويفات

المهندس فيصل السويدي.

تلقت دائرة النقل في أبوظبي عطاءات من ثلاثة ائتلافات دولية، للفوز بامتياز مدته 25 عاماً، لتطوير وتمويل وتشغيل وصيانة طريق «المفرق- الغويفات السريع» من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

ويعد الطريق الذي يمتد على طول 327 كيلومتراً من المفرق حتى الحدود الدولية مع السعودية في منطقة الغويفات، أول مشروع طرق من نوعه في دول مجلس التعاون الخليجي ينفّذ من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وهو المنفذ البري الوحيد للمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي، بما في ذلك المركز الصناعي في الرويس وعدد من الوجهات السياحية المهمة.

وأفادت الدائرة، في بيان لها، بأن المشروع الذي تبلغ تكلفته نحو 12 مليار درهم، يتضمن توسعة الطريق إلى أربعة مسارات في كل اتجاه، منها ثلاثة مسارات في المواقع الأقل ازدحاماً بالقرب من الغويفات، إضافة إلى تطويره تحقيقاً لأفضل المعايير العالمية في مجال تصميم الطرق السريعة والسلامة وشبكة الطرق والخدمات للمستخدمين.

وأشارت إلى أن الائتلاف الفائز سيتولى مسؤولية صيانة وتشغيل وتطوير الطريق، مع تحقيق معايير الأداء الصارمة المتعلقة بالسلامة، واستمرارية التشغيل والجودة، لمدة 25 عاماً. ومن خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص، يحصل الائتلاف الفائز على دفعات مالية متساوية موزعة على 25 عاماً تخضع للخصم في حال عدم تحقيق معايير الأداء المقررة، ما يضمن مسؤولية الائتلاف عن الأداء التشغيلي للطريق خلال هذه المدة.

وأكدت أنها أجرت عملية بحث دولية واسعة لتحديد أفضل الشركات العالمية في مجالات تمويل البنية التحتية وتصميم الطرق والإنشاء وعمليات التشغيل والصيانة لتتولى تنفيذ هذا المشروع الضخم. وأسفرت هذه العملية عن دعوة 10 ائتلافات دولية، لتقديم بيانات عن كفاءتها وخبرتها في المجالات المطلوبة، وبعد تقييم مفصل وشامل حددت بضعة ائتلافات عالمية منها كانت قد قدمت أفضل المؤهلات التقنية والمالية، ودعيت لتقديم مقترحات تفصيلية للمشروع.

وذكر مدير عام الطرق الرئيسة في الدائرة المهندس فيصل السويدي، أن الشركات المتنافسة على تنفيذ المشروع من أكبر وأفضل الشركات في مجال تخصصها عالمياً، مضيفاً أن هذا المشروع يستلزم مساهمة كبيرة من الشركاء الإماراتيين «الذين سيعملون بشكل وثيق مع الشركات العالمية للاستفادة من خبراتها وتطبيق أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال».

طباعة