263 مخالفة للعبرات في خور دبي العام الماضي

وقعت سبعة حوادث تصادم لعبرات نقل الركاب على خور دبي العام الماضي، من دون أن تسجل إصابات بشرية، فيما بلغ إجمالي مخالفات العبرات 263 مخالفة بسبب عدم التزام مشغلي العبرات بالتعليمات واللوائح، مثل إيقاف العبرة في المحطات بصورة عشوائية، والقيادة بتهور.

وأفاد المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات محمد عبيد الملا، بأن «المؤسسة تمتلك فريق طوارئ خاصاً يتعامل مع حوادث العبرات واتخاذ الإجراءات الأولية اللازمة، لتجنب وقوع إصابات أو ضحايا، ويتم إبلاغ الجهات المعنية من دفاع مدني وأطقم إنقاذ، ويقدم المفتشين الإسعافات الأولية للمصابين في مكان الحادث»، لافتاً إلى أن «المؤسسة تلزم مشغلي العبرات باجتياز دورات تعليم القيادة وخدمة العملاء وتدريبات مكثفة على الإسعافات الأولية، إضافة إلى التعامل مع الحوادث والحالات الطارئة مثل الحرائق أو انقلاب العبرة من خلال إجراء حوادث وهمية».

وأوضح الملا لـ«الإمارات اليوم» أن «المؤسسة نقلت 16 مليوناً و345 ألفاً و303 ركاب خلال العام الماضي، بواسطة العبرات التي تعمل بمحرك، من خلال 817 ألفاً و265 رحلة، فيما بلغ عدد الركاب مستخدمي الباص المائي نحو 532 ألفاً و62 راكباً، وتجاوز عدد مستخدمي العبرات التي تعمل بالمجاديف نحو 16 ألفاً و689 راكباً».

وعزا تزايد الإقبال على استخدام وسائل النقل البحري إلى «تحقيق الأمن والسلامة في العبرات والباص المائي وانخفاض معدلات مخالفات المشغلين من خلال الحملات التفتيشية المفاجئة، التي يقوم بها مفتشو المؤسسة، إضافة إلى رفع مستوى السائقين من خلال التدقيق على قيادة العبرات بطريقة آمنة بعيداً عن التهور والطيش، والتأكد من الالتزام بإدخال أو إيقاف العبرة في المحطة المخصصة لها، وتحميل وتنزيل الركاب في المواقع المحددة، فضلاً عن الاهتمام بنظافة العبرات». وذكر الملا أن «جميع العبرات التي تحمل تصريحاً من المؤسسة، مملوكة لمواطنين»، لافتاً إلى أن «مؤسسة النقل البحري لا تسمح للأفراد بنقل الركاب بواسطة مراكب وعبرات خاصة على الخطوط المنتظمة في الإمارة، على اعتبار أن النقل البحري الجماعي وترخيص الخطوط وتحديد التعرفة، تقع تحت مسؤولية المؤسسة». وقال إن «عملية تنظيم حركة تنقل العبرات بين ضفتي الخور، تتم من خلال موظفين موجودين عند كل مرسى، ينظمون عملية صعود ونزول الركاب من وإلى العبرات، ويشرفون على مشغليها، كما يراقب ويرصد مفتشو المؤسسة الموجودين في المحطات، حركة تنقل العبرات في الخور، من خلال العمل بنظام دوريات ومناوبات بحرية». لافتاً إلى أن «المؤسسة تراقب حركة تنقل العبرات وتنظم حملات تفتيشية دورية على العبرات والمحطات، تشدد على تطبيق التعليمات واللوائح الخاصة بمشغلي العبرات التي تضمن سلامة الركاب والمشغلين وتجنب حوادث التصادم بين العبرات».

وأشار الملا إلى أن «هيئة الطرق والمواصلات حريصة على تنشيط النقل البحري في دبي، وتشجيع استخدام وسائل النقل الجماعي، بما فيها العبرات والباص المائي، من خلال رفع مستوى وعي الأفراد بأهمية النقل الجماعي وتحقيق التكامل بين وسائل المواصلات الأخرى، وتطوير أنظمة مواصلات بحرية مستدامة، إضافة إلى توفير خدمات نقل بحري متكاملة مع الحركة السياحية، وربط إمارة دبي بالإمارات والمدن الأخرى».

طباعة