EMTC

«خدمة سريعة» للحصـول على شهادة اللياقة الصحية

مراكز فرعية لتقديم الخدمات حسب الكثافة السكانية لكل منطقة. تصوير: تشاندرا بالان ــ أرشيفية

أكد مدير ادارة التسويق ورعاية العملاء في مكاتب الخدمات العلاجية الخارجية في شركة «صحة» أحمد محمد بقلر لاري، انه سيتم خلال الايام القليلة المقبلة، افتتاح قسم خاص لتوفير الخدمة السريعة للراغبين مقابل رسوم إضافية، قيمتها 250 درهما، مضيفا أن الخدمة ستوفر خطا ساخنا للاتصال بالمراجع وتحديد موعد لاجراءات الفحص والحصول على شهادة اللياقة خلال دقائق.

وأفاد بأن رسوم الخدمة السريعة ستضاف إلى قيمة رسوم شهادة اللياقة التي حددها القانون.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: إن الخدمة الجديدة ستحدد تاريخ وصول المراجع، وتنظم عمليات الفحص بصورة تتيح له الحصول على خدمته خلال دقائق.

وكشف عن خطط مستقبلية ستنفذ منتصف العام الجاري، تركز على توفير عيادات متنقلة لتقديم الخدمة في أماكن التجمعات السكنية والعمالية، لافتا الى توفير مراكز فرعية لتقديم الخدمات حسب الكثافة السكانية لكل منطقة.

وأضاف أن مراكز الفحص والصحة الوقائية في أبوظبي، أقرّت آلية عمل جديدة تحد من التزاحم الذي تزايد أخيرا بسبب تطبيق قرار عدم السماح للمستشفيات والمراكز الصحية الخاصة باصدار شهادة اللياقة الصحية للوافدين الى الدولة للعمل أو الاقامة، اعتبارا من الاول من بداية هذا العام.

وتتضمن الآلية الجديدة تخصيص مراكز الفحص السبت لمراجعة الشركات، والفترة المسائية لمراجعة العمال. إضافة الى توظيف أعداد إضافية من الاطباء والفنيين والاداريين ومدخلي البيانات قبل تطبيق القانون في الاول من يناير الماضي، «انسجاما مع متطلبات المرحلة الجديدة».

وقال لاري: إن هناك توجها لتوظيف قرابة الـ100 عنصر بشري إضافي، هم: 15 طبيبا، و31 فني مختبرات و15 فني أشعة، و40 مدخل بيانات، وثماني ممرضات، مؤكدا توظيف نحو 60 ٪ منهم حتى الان.

وأفاد بأن عدد الموظفين القدامى في امارة أبوظبي، بما فيها العين والمنطقة الغربية، يصل الى قرابة الـ300 موظف.

ويبدأ العمل اليومي، وفقا للدوام الرسمي للحكومة، في السابعة صباحا ويستمر حتى الثالثة بعد الظهر، لكن مع زيادة التزاحم خلال نوفمبر الماضي، تقرر تمديد العمل حتى السادسة مساء، مع إضافة السبت كيوم عمل رسمي، والعمل أيام الجمعة إذا استدعت الضرورة ذلك.

وقال لاري «ندرس حاليا تمديد ساعات العمل الى العاشرة مساء، على أن يقسم الدوام إلى فترات».

وقالت مديرة مراكز الفحص الطبي والصحة الوقائية الدكتورة زينب خزعل: إن مركز الفحص خلال ذروة التزاحم كان يستقبل 2000 مراجع كمتوسط يومي خلال أيام الاسبوع، لافتة الى أن الادارة حرصت على توزيع أرقام بمواعيد للمراجعين، لكنهم لم يلتزموا بها.

واستغربت عدم التزام شركات كبرى بالمواعيد المحددة لها أيام السبت، لافتة الى أن ذلك تسبب في تداخل العمالة وتكدسها أمام مكاتب تسجيل البيانات.

وأفادت بأن 60٪ من المراجعين يشكلون عمالة جديدة للمرة الاولى، و40 ٪ للراغبين في تجديد الاقامات. وقالت: كانت فحوصات الاشعة قبل تطبيق القانون لجميع المراجعين الجدد وتجرى على ست فئات من الراغبين في تجديد اقامتهم، خصوصاً العاملين في المجال الغذائي.

وأضافت أنه بعد تطبيق القانون تم تعميم فحص الاشعة على المراجعين بنسبة 100٪ بهدف حصر الامراض الوبائية، وتحديدا السل الرئوي الذي شكل 26 ٪ من إحصائيات وزارة الصحة للعام .2007

وقالت خزعل: «نتبع نظاما الكترونيا لاصدار الشهادات خلال 24 ساعة من دون تحصيل رسوم إضافية. كما نفحص ستة آلاف عينة يوميا»، مشيرة الى أن «عينة الدم تخضع لثلاثة أو أربعة فحوصات حسب الفئة المهنية، ونوعية الاقامة».

وأفادت بأن «أجهزة المختبرات الحديثة مبرمجة حسب النتائج المرغوب تسجيلها، لافتة الى قدرة مركز أبوظبي على إنهاء المعاملات كافة، وإصدار شهادات 2500 مراجع يوميا، بصورة منتظمة خلال 12 ساعة مع تمديد العمل الى العاشرة مساء.

وأكـدت أن مـركـز المصــفح قادر، بإمـكاناتـه الحـالية، على إنجـاز معـامــلات 1000 مراجع.

إجراءات وقائية
بموجب قانون الفحص الطبي للوافدين الى الدولة للعمل أو الاقامة، تطبق الاجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية على الامراض السارية. ويخضع الوافدون الى الدولة لفحوصات نقص المناعة المكتسبة «الايدز» ومرضي التهاب الكبد الوبائي «ب.ج» والامراض الصدرية، مثل الدرن الرئوي النشط، والدرن القديم، والتدرن خارج الرئة، والتهاب الغدد الليمفاوية، ومرض الجذام. وتخضع جميع فئات العمالة، بموجب القانون، الى فحوصات الزهري.

كما يخضع العاملون في مجال الاغذية وخدم المنازل لمزيد من الفحوصات للتأكد من خلوهم من الامراض، خصوصا المعدية، ويتم تحصيل 250 درهما مقابل الفحوصات الرئيسة، ورسوم قيمتها 50 درهما على الفحوصات الاضافية.

قرار وتزاحم
تسبب قرار عدم السماح للمستشفيات والمراكز الصحية الخاصة بإصدار شهادات اللياقة في تكدس آلاف من المراجعين أمام البوابات الرئيسة لإدارة الطب الوقائي في أبوظبي.

وكانت أعداد كبيرة من المراجعين يتجمعون بعد صلاة الفجر لحجز أدوارهم انتظاراً لبدء الدوام الرسمي.

طباعة