«بيئة» تجمع نفايات الشارقة في 2009
أبلغ مسؤول رسمي في شركة الشارقة للبيئة «بيئة»، «الإمارات اليوم» أن «الشركة حصلت على موافقة بجمع نفايات 11 منطقة في مدينة الشارقة، مع مطلع العام المقبل، على أن يتم توسيع نطاق خدمات الشركة لتشمل المناطق كافة في مدينة الشارقة، بعد أن يتم التأكد من جودة الخدمات التي ستقدمها ومدى موافقتها للكفاءة العالمية».
وأضاف أن «تولي (بيئة) جمع النفايات يأتي في إطار خصخصة قطاع النظافة في الشارقة، وأن الدور الذي ستلعبه الشركة سيتمثل في تنظيف الشوارع وجمع القمامة، من خلال استخدام أحدث المركبات المخصصة، فضلاً عن التعامل مع العمليات اللوجيستية وتكنولوجيا التخطيط وأنظمة الإدارة، التي ستوفر لمدينة الشارقة جميع الخدمات الحديثة التي تحرص المناطق الأخرى على تطبيقها».
وأوضح المصدر أن «العمل مع بلدية الشارقة في تقديم خدمات إعادة تدوير النفايات، تم من خلال تقديم مقترح يضم خطة من شأنها تسهيل خدمات جمع النفايات في المدينة، التي ستحقق لقاطني الإمارة بيئة نظيفة وستجعل الشارقة صديقة للبيئة من خلال الخدمات التي ستقدمها الشركة، وستتعداها للوصول إلى الإمارات الأخرى»، مشيراً إلى أن «الشركة قادرة في الوقت الراهن على توفير المركبات والبنية التحتية اللازمة للتعامل مع المناطق الـ 11 المحددة في الشارقة، التي ستتم مباشرة تنظيفها وجمع نفاياتها مع مطلع العام المقبل 2009 وستحرص الشركة على استيعاب وتدريب موظفيها لتقديم الخدمات المطلوبة».
وأفاد المصدر بأن «شركة الشارقة للبيئة نفذت عمليات توسعه لتوفير خدمات إعادة التدوير للنفايات، من خلال تركيب 100 مركز لإعادة التدوير في كثير من حدائق الشارقة منها حديقة الشارقة الوطنية، كونها تسمح لزوار الحديقة بالتخلص من مخلفاتهم القابلة للتدوير وبطريقة فعالة للمشاركة في خطط التدوير التجريبية التي تتبناها شركة (بيئة)، إضافة إلى نشر 268 مركزاً لإعادة التدوير الخاصة بالمشاة في الوقت الجاري في جميع مناطق الشارقة». وتابع أن «الشركة نفذت خطط التدوير التجارية التجريبية، عبر تقديم 4000 وحدة من السلال الزرقاء ٌم ىَ للمكاتب والمشروعات التجارية في الشارقة، حيث يتم جمع النفايات القابلة للتدوير مع بعضها في حاوية واحدة مخصصة لهذا الغرض، ومن شأن هذه الخطوة أن تسهم في تقليل عدد الشاحنات المطلوبة لجمع المواد والنفايات التي يمكن إعادة تدويرها، وتوفير النفقات وخفض مستويات التلوث في الهواء، على أن تنقل المواد القابلة لإعادة التدوير إلى مجمع تخضع فيه لعمليات الفرز والوزن والتخزين خلال فترة زمنية قصيرة».
يشار إلى أن شركة الشارقة للبيئة (بيئة) تأسست في 2007 من خلال علاقة الشراكة القائمة بين القطاعين الخاص والحكومي، وتلعب دوراً بارزاً في تحويل الشارقة إلى إمارة خضراء من خلال تطبيق أفضل الممارسات البيئية المستدامة، وتوفير الحلول والخدمات البيئية الاستراتيجية المتكاملة للمجموعات التجارية والصناعية والسكنية».
وأشار التقرير الشهري لقسم النفايات الصلبة في بلدية الشارقة إلى أن كمية المخلفات والنفايات الواردة لمكب النفايات في منطقة الصجعة، من المناطق السكنية والصناعية المختلفة، بلغ نحو 48 ألف طن عن نفايات شهر سبتمبر، تم التخلص منها بطريقة الطمر الصحي. وكان سكان مناطق سكنية في الشارقة عانوا في الفترة الماضية من تراكم النفايات التي تلقى «الخط الساخن» الخاص ببلدية الشارقة، شكاوى وملاحظات من السكان الذين حاصرتهم النفايات المكدسة في المناطق خلال عطلة العيد.
وأبدى السكان استياءهم من تراكم النفايات وامتلاء حاويات القمامة في الأحياء السكنية، من دون اهتمام من قبل عمال النظافة في بلدية الشارقة. لإفراغها بصورة يومية، ما أدى إلى تكدس أكوام من أكياس القمامة حول الحاويات إضافة إلى النفايات الملقاة على الأرض، وتسبب ذلك في انتشار الحشرات والقوارض في المناطق.
كما تضمنت الشكاوى التي تلقتها البلدية والخط الساخن الخاص بـ «الامارات اليوم»، قلة صناديق القمامة والحاويات مقارنة بأعداد قاطني المناطق، إضافة إلى قلة أعداد سيارات نقل النفايات التي لا تتمكن من افراغ كل الحاويات في المناطق بصورة يومية، وطالب عدد من المشتكين بتخصيص شاحنة لنقل نفايات كل منطقة.