مسلحون يسلّمون جثث 17 جندياً باكستانياً قتلوا في كمين

سلّم مسلحون يشتبه في انهم من حركة «طالبان» أمس جثث 17 من عناصر القوات شبه العسكرية قتلوا في كمين في مناطق شمال غرب باكستان المضطربة، في مؤشر على تزايد نشاط المسلحين هناك.

 

وكان القتلى ضمن قافلة كانت متوجهة الى حصن على مشارف مدينة هانغو بالقرب من الحدود مع افغانستان أول من أمس  عندما هاجمها مسلحون بقنابل صاروخية وبنادق رشاشة، حسبمسؤولين.


وقتل ثلاثة مسلحين، بينهم قائد في «طالبان» يدعى رازيم، واصيب ستة آخرون في اشتباك مسلح استمر حتى وقت متأخر السبت في حي زارغاري على مشارف هانغو.

 

وصرح حجي افضال خان لوكالة «فرانس برس» ان المسلحين رفضوا في البداية السماح لقوات الأمن باستعادة الجثث، الا انهم استجابوا بعد مفاوضات حثيثة مع الجيرغا، لجنة الوجهاء المحليين.


ونقلت الجثث الى مستشفى في هانغو وبعد ذلك ستعاد الى اقارب القتلى، حسب ما صرح مسؤول امني لـ«فرانس برس». واعلنت الحكومة صباح  أمس تعويضا قيمته مليون روبية (14285 دولاراً) لكل عائلةمن عائلات الجنود الذين قتلوا، حسب التلفزيون الرسمي.


وتقاتل القوات الباكستانية المتمردين الإسلاميين بعد فترة تهدئة قصيرة، جاءت بعد مفاوضات اجرتها الحكومة الجديدة مع مسلحي «طالبان» في المنطقة الحدودية القبائلية المجاورة لأفغانستان.

 

وتقع منطقة هانغو التي تشهد توترا بالقرب من المناطق الحدودية المحاذية لأفغانستان التي ينشط فيها المسلحون الموالون لـ«طالبان». 

 

الأكثر مشاركة