استمرار اشتباكات الحكومة و " ميليشيا المهدي" وسقوط 118 عراقياً


لقي 118 عراقيا حتفهم في عدد من العمليات المسلحة التي شهدتها مدن عراقية مختلفة، بينهم 48 برصاص أميركي في محافظة صلاح الدين، بينما تواصلت الاشتباكات في عدة مدن جنوب العراق بين قوات حكومية وأخرى من ميليشيا جيش المهدي.

 

ففي محافظة البصرة استمرت المعارك بين قوات الأمن الحكومية وميليشيا جيش المهدي في مدينة البصرة.  وقال مسؤول صحي في البصرة ان حصيلة العملية العسكرية الواسعة التي تشنها قوات حكومية بالمدينة منذ أول أمس الثلاثاء، بلغت 40 قتيلا و200 جريح. وفي بغداد قال مصدر صحي ان 12 شخصا قتلوا كما أصيب 140 في اشتباكات بين قوات الأمن ومقاتلي جيش المهدي في مدينة الصدر ببغداد.

 

وفي الكوت قتل شخصان وأصيب 17 في اشتباكات بين ميليشيا جيش المهدي وقوات الأمن، بينما أعلنت الشرطة أن الميليشيا المذكورة سيطرت على سبعة أحياء سكنية في ضواحي المدينة، وفي مدينة العزيزية قتل شرطيان وأصيب خمسة آخرون في مواجهات مسلحة بين القوات الأمنية ومسلحين من ميليشيا المهدي.

 

كما سقطت عدة قذائف هاون على منطقتي الكرادة وحي الرسالة جنوب غرب العاصمة، وأدت إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 18 آخرين بجروح، كما سقطت قذيفة هاون على احد المباني في حي الصالحية المجاور للمنطقة الخضراء، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين. وفي محافظة صلاح الدين قال مصدر أمني إن 40 شخصا ـ قال المصدر عنهم انهم من المسلحين ـ قتلوا وأصيب عشرات يوم الثلاثاء، في غارات جوية أميركية علىألامناطق شرق بلدةألاالضلوعيةألاشمالألابغداد.

 

من جهة أخرى أصيب 11 شخصا برصاص أطلقه مسلحون مجهولون على محلات تجارية في شارعي السعدون والكفاح.

 

في هذه الاثناء أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل ثمانية أشخاص من عائلة واحدة، بينهم قاض في محكمة تكريت وأربعة أطفال في قصف جوي أميركي في حي القادسية السكني، شمال تكريت. أما في الموصل فقد عثر على جثة مدني كان اختطف ألافي وقت سابق، فيما لقي شرطي مصرعه بنيران مسلحين في المدينة ذاتها. وفي النجف ألاسقطت عدة قذائف هاون مساء الثلاثاء، على دور سكنية قريبة من قاعدة ألاكامب ديفيد الأميركية، وأدت إلىألاإصابة أربعة من المدنيين بجروح. وفي مدينة العمارة قتل جنديان عراقيان في مواجهات مسلحة بين قوات الجيش ومسلحين مجهولين.


 على صعيد آخر اعتقلت قوة من الجيشألاالعراقي خمسة أشخاص، بدعوى أنهم مسلحون، في عملية أمنية في قضاء الحويجة، فيما قالت وزارة الدفاع العراقية إن قواتها قتلت شخصين واعتقلت 64 بدعوى أنهم من المسلحين، في مناطق متفرقة من العراق. بموازاة ذلك أعلن الجيش الأميركي ان احد جنوده قتل في عملية قتالية في بغداد الثلاثاء، بينما قالت متحدثة باسم السفارة الأميركية ان ثلاثة أميركيين أصيبوا بجروح بالغة في هجوم بقذائف الهاون على المنطقة الخضراء، وسط العاصمة العراقية.

 

كما أعلنت مصادر أمنية ان سبعة قذائف هاون سقطت مساء الثلاثاء وصباح أمس داخل محيط المنطقة الخضراء، ما أدى الى حدوث انفجارات وتصاعد أعمدة من الدخان الأسود الكثيف، دون معرفة الخسائر الناجمة عن القصف.ألا وتعرضت المنطقة الخضراء خلال اليومين الأخيرين الى العديد من الهجمات بالقذائف من دون معرفة حجم الخسائر التي أسفرت عنها هذه الهجمات .

 

الصدر يطلب إلى المالكي مغادرة البصرة  
اعلن مسؤول الهيئة السياسية في التيار الصدري لواء سميسم، أن زعيم جيش المهدي مقتدى الصدر طلب أمس إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي «مغادرة البصرة». وأضاف ان «الصدر طلب إلى المالكي مغادرة البصرة، وإرسال لجنة للعمل على إنهاء الأزمة». مؤكدا أن وقف إطلاق النار الذي أمر به الصدر مازال ساريا، رغم الحملة التي تشنها القوات الحكومية على أنصاره في مدينة البصرة الجنوبية.

 

في حين أعلن المالكي إمهال المسلحين في البصرة ثلاثة أيام لإلقاء السلاح وتسليم أنفسهم. 

 

الائتلاف الحاكم يشيد بالعملية   
اشاد الائتلاف الشيعي الحاكم بزعامة عبدالعزيز الحكيم أمس بالعملية العسكرية الجارية في البصرة منددا بمن وصفهم«زمر التخريب والخارجين عن القانون». وأفاد بيان للكتلة التي تضم (85 نائبا) «نبارك جهود الحكومة في مسعاها لبسط الامن، والقضاء على العصابات المسلحة في البصرة ، وعلى زمر التخريب في محافظات العراق دون استثناء».


وتابع ان العملية «موجهة نحو الخارجين عن القانون من الذين نهبوا ثروات البلاد وسلبوا المواطنين أمنهم واستقرارهم، دون الالتفات الى خلفياتهم السياسية او الفكرية».