«الطرق» تنشر ثقافة النقل الجماعي في دوائر دبي

 

بدأت مؤسسة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات التعريف بخدمات الباص المائي للدوائر المحلية والسفارات والقطاع الخاص على شارعي السيف وبني ياس عبر ضفتي خور دبي.


وقال مدير إدارة التشغيل والأداء في المؤسسة، أحمد محمد الحمادي، إن المؤسسة استهدفت جميع الدوائر المحلية الواقعة على شارع بني ياس مثل بلدية دبي ومجلس الأعمار ودائرة الأراضي والأملاك ودائرة التنمية الاقتصادية وغرفة تجارة وصناعة دبي ودائرة السياحة والتسويق، ومؤسسة اتصالات الإمارات والأمانة العامة للبلديات وبنك الإمارات، إضافة إلى الســـفارات والقنصــليات الواقعة على شارع السيف.


وأضاف أن هذه الزيارات تهدف إلى تعريف الموظفين العاملين في هذه الدوائر بأهمية النقل الجماعي، والعمل على تخفيف الازدحام، خصوصاً في شارع بني ياس، لأن المواقف تكون معدومة نهائياً بعد الساعة 30:7 صباحاً، الأمر الذي يتطلب إيجاد البديل لحل هذه المشكلة، ومن هنا تأتي مؤسسة النقل البحري لتقدم الحل الأمثل من خلال الباص المائي، عبر الاجتماعات مع مسؤولي هذه الدوائر وتوزيع النشرات والمطويات التي توضح خطوط ومحطات الباص المائي بجانب ساعات الخدمة وزمن التقاطر، حيث تقوم المؤسسة حالياً بطبع 100 ألف مطوية، لتوزيعها على الموظفين، والعملاء والجمهور.   


وأشار إلى أن هذه الزيارات أثمرت عن تجاوب البعض بشكل كبير، خصوصاً بنك الإمارات الذي تم عقد اجتماع مع مسؤوليه لنقل الموظفين من محطة السيف إلى السبخة وكذلك من محطة السبخة إلى محطة بين ياس، وقد تم الاتفاق على نقل أكثر من 200 موظف يومياً عبر الباص المائي.  


وأوضح أن المؤسسة شكلت فريق نشر ثقافة المواصلات المائية لتعريف العملاء والجمهور بخدمات الباص المائي، حيث أنجز الفريق المرحلة الأولى التي استهدفت أكثر من 30 ألف طالب وطالبة من المرحلة الثانوية، إضافة إلى كليات التقنية والجامعات، بهدف نشر ثقافة المواصلات المائية، حيث قدم الفريق خلالها أكثر من 10 آلاف مطوية، إضافة إلى هدايا تذكارية وشعار الباص المائي.


وتابع أن المرحلة الثانية استهدفت الدوائر المحلية والسفارات والقنصليات الواقعة على خور دبي بين شارعي السيف وبني ياس، وتهدف إلى تفعيل دور النقل الجماعي للموظفين عبر الباص المائي، للتخفيف من الازدحام الخانق في المواقف الواقعة على شارع بني ياس.


وأكد الحمادي «استمرار الفريق في عمله من خلال المراحل المقبلة حتى ديسمبر، لاستهداف الجهات المحلية والاتحادية والقطاع الخاص مثل الجمعيات ذات النفع العام، والأندية الرياضية، والمراكز التسويقية، لنشمل بذلك جميع المرافق الخدمية في مدينة دبي، ومن ثم الانطلاق إلى الإمارات الأخرى، لنواصل العمل على نشر توعية وثقافة المواصلات المائية، وتفعيل دور النقل الجماعي».