هكذا تنظر المرأة للرجال

قوة الشخصية، والشجاعة، والطموح، والأخلاق الحسنة، والإخلاص، هي بعض الصفات التي تبحث عنها المرأة في فارس أحلامها، غير أنها تولي أهمية كبرى للشكل الخارجي، أيضاً، فهي تحب الرجل الوسيم والجذّاب، القادر على لفت انتباهها، وجذب نظرها، لذلك؛ تقع المرأة أحياناً في حيرة بين الشكل والمضمون، إلا أن الرجل الحقيقي والواثق بنفسه هو القادر على جذبها، وجعلها أسيرة حبه، فينال بعض الرجال إعجاب المرأة بسبب عيونهم الملونة أو شعرهم أو جاذبيتهم، في حين تُفتن أخريات بالرجل القوي، أو المهذب واللطيف.

هذه بالمناسبة ليست آراء نساء؛ بل ما يعتقده الرجال، وهي كما يظهر في التحقيق التالي وجهة نظر ذكورية، في ما يجذب النساء للرجال.

يرى عبد خياط (30 سنة) أن عينيه تلفتان انتباه النساء من النظرة الأولى، ويقول بكل فخر وثقة «أسمع الكثير من الثناء والمديح بسبب لون عيني الزرقاوين»، ويؤكد أنه يشعر بالتميّز خصوصاً أن الفتيات الشرقيات «يحببن الشاب الأشقر ذا العيون الملونة كالأجانب» حسب ما يعتقد خياط. وعلى الرغم من جاذبيته القوية، يشعر خياط بأن وزنه يشكل عبئاً يلفت الأنظار أيضاً، ويوضح «أحاول اتباع نظام غذائي غير أني أتلذذ بتناول المأكولات»، لكنه يشرح أن شخصيته المرحة والمسلية تطغى على شكله الخارجي، فهو «يجمع بين الوسامة وخفة الدم ما يجعله قريباً إلى القلب»حسب وصفه، ويضيف «صحيح أن شكلي يلفت الأنظار غير أني أجذب انتباه النساء والفتيات وأجعلهن يبتسمن ويضحكن لمعرفتي بفن الغزل والكلام الجميل والمعسول» لكنه يعترف بأن الرجل الحقيقي هو القادر على جذب المرأة بشخصيته القوية.

جمال الشكل

أما مجدي (23 سنة)، فيؤكد استحواذه على أنظار جميع الفتيات لاسيما أنه يعمل في محل كبير لبيع الألبسة النسائية، ويقول «أشعر بأن نظرات الإعجاب تلاحقني»، يشبه مجدي أحد المغنين المعروفين في العالم، كما أنه يهتم كثيراً بجسده، ويوضح «أمارس الرياضة بانتظام، وانتبه لما أتناوله من طعام» إذ يعتبر الشكل الخارجي أمراً مهماً وضرورياً في عصر الموضة والصيحات الجديدة مثل الملابس الأنيقة وتشذيب الذقن والحاجب بطريقة فنية ومميزة، وكغيره من الشباب، يعتقد مجدي أن «الشاب الوسيم هو الوحيد القادر على لفت الانتباه»، ويشير إلى أن المظهر هو «العامل الأكثر جذباً» للمرأة، لأنها تحب الجمال وكل ما هو جميل، في حين يصنّف الثقافة، واللياقة في التعامل، والتهذيب، في مراتب لاحقة.

في المقابل، يؤكد فادي (29 سنة) أن الرجل يستطيع جذب المرأة حتى ولو لم يكن وسيماً، فالرجولة الحقيقية تتمثل بقدرته على فرض شخصيته قائلاً «الجمال سمة من سمات النساء وليس الرجال» موضحاً أن الانطباع الأول يتكوّن عن طريق الشكل، إلا أن معالمه تختفي تدريجياً، ويتابع «تريد المرأة أن تشعر بأنوثتها، فلا يهمّ إن كان الرجل وسيماً أو لا»، مضيفاً أنه يسمع الكثير من التعليقات حول شيب شعره، على الرغم من أنه ليس كبيراً في السن، ويقول «تجد غالبية النساء شيب الرجل أمراً محبباً» لأنه يجمع بين النضج والشباب. من ناحية أخرى، يشير فادي إلى أن خطيبته التي ارتبط بها أخيراً أعجبت كثيراً بأسلوبه وطريقته في الكلام، كما استعمل سحره الخاص المتمثل بفن النظرات، لكنهما قررا الارتباط بعد أن اكتشفا شخصيتي بعضهما الحقيقية بغض النظر عن الشكل الخارجي، ويقول «تحتاج المرأة إلى التفهم والمشاركة والتقدير مع القليل من الحزم والقسوة».

الأخلاق والرجولة

ويولي زيد (26 سنة) أهمية كبيرة للشكل الخارجي، خصوصاً أنه شاب وسيم، لكنه يشبه الجمال بالفاكهة المكونة من لب وقشور، ويشرح أن القشور تعبر عن الشكل الخارجي واللب عن الروح والأخلاق، ويقول «تصاب المرأة بالصدمة عندما تنتهي علاقتها بحبيبها الوسيم والأنيق بسبب ما تكتشف فيه من العقد النفسية والأخلاق السيئة»، وعلى الرغم من ذلك، يؤكد زيد أنه «ضرب عصفورين بحجر واحد» فهو يلفت أنظار الجنس اللطيف بشكله وجاذبيته، ويكسب محبتهم واستلطافهم بفضل لياقته وتهذيبه، فضلاً عن تقديره واحترامه للمرأة.

وفي الوقت نفسه، يلقي زيد باللوم على وسائل الإعلام والعاملين في عالم الفن لأنهم يروّجون للعمليات التجميلية والتغيير في الشكل، ويقول «تنتشر ثقافة الصورة وليس المضمون ما ينعكس سلباً على الإنسان عموماً» لكنه يحاول دوماً تثقيف نفسه وتهذيبها كي يكون شخصاً بارزاً ولافتاً للأنظار والانتباه على حد سواء، وليس بسبب وسامته. بينما يقرّ علي (32 سنة) بأنه ليس وسيماً ويعتبر نفسه «عادياً يملك مقومات الرجولة والأخلاق الحسنة التي تلفت أنظار المرأة العربية المحافظة»، فالمرأة ترغب في العثور على رجل يكون سندها وشريكها في الحياة، وليس مزهرية أو لوحة تعلقها في الصالون، فضلاً عن أن الشاب الوسيم يكون غالباً لعوباً أو زير نساء، يحب إيقاع النساء في شباكه، ويضيف علي انه يهتم «بمظهره كي يبقى أنيقاً». ومن نقاط الجذب، يستعمل علي عطراً عربياً غالي الثمن، لذلك يحدث بلبلة عندما يمر بالقرب من أي امرأة.

بين الوسامة والقبح

ووفقاً لأحد المواقع الإلكترونية، فإن دراسة بريطانية ترى أن النساء القبيحات أو غير الجذابات، لاسيما السمينات، يرغبن في الزواج من رجال وسيمين، كي تكون نسبة إنجاب أطفال وسيمين كبيرة، والأغرب رأي العلماء البريطانيين أن جينات هؤلاء النساء مبرمجة لملاحقة الوسيمين، في حين تكترث الجميلات بمكانة الرجل الاجتماعية وثرائه، وليس بوسامته لأنهن واثقات بأنفسهن. وبين المرأة الجميلة والقبيحة، يفضل الرجل اختيار القبيحة لأنها لن تجلب له المشكلات ووجع الرأس مثل الغيرة والقلق، وقد كشفت دراسة أجرتها جامعة «كونكتيكت» الأميركية عن أن القبيحات يعمرن أكثر من الجميلات، في المقابل أشارت الطبيبة الأميركية بيلارتا أكهورني إلى أن الرجل تعيس في الحالين، فعندما يتزوج امرأة جميلة يعتقد أنه فائز لحصوله عليها، لكنه يشعر بالخوف حين تتغلغل الغيرة إلى قلبه، فيما يشعر بالراحة عندما يتزوج القبيحة لكنه سرعان ما يحس بالتعاسة لقبحها.

تحب المرأة الرجل:

  • الذي يحترمها ويفهمها ويقدِّر مشاعرها وأفكارها وطموحاتها.
  • يبدّل حياتها الرتيبة ويجعل حبهما مجنوناً ومشحوناً بالمشاعر والأحاسيس الجميلة.
  • يؤمِّن لها حاجاتها النفسية والعاطفية كي تكون سنداً له. ي القوي الشخصية الذي يقسو عليها وقت الحاجة، ويعاملها برقة وطيبة طوال الوقت.
  • الغيور لكن ليس المتسلط والديكتاتوري، بحيث يظهر خوفه وحرصه عليها.
  • الشجاع بحيث تتمكن من الاعتماد عليه في حياتها.