استرخاء وتأمل

 

تعرف أخصائية العلاج بالطاقة مهى نمور، أن الاسترخاء هو إلغاء التشنجات العضلية وكل التوترات في الجيد والنفس فتتغير حالة المسترخي العامة، مشيرة إلى أن أفضل وقت للاسترخاء هو عند الصباح، «لحظة الاستيقاظ الأولى، بعد أن يقوم النوم بإراحة التوترات»، وتضيف «تمدد على ظهرك على مســاحة صلبة ومريحـة، واحرص أن توجه راحتيك نحو الأعلى، اترك نفسك بتلقائية وانفلت بجسدك وذهنك».


وتشرح نمور «حاول أن تتصور كل عصب وكل عضلة في جسمك، من أطراف قدميك حتى قمة رأسك وذلك من خلال بصرك الداخلي الذي سيشع أكثر فأكثر، حتى تشعر أنك في بيت كبير يرتبط بالمساحة الكونية»، وتزيد «من أجل الاسترخاء، ابدأ بالتركيز على قدمك اليسرى واصعد صوب رأسك تابعا الصورة التي تخلقها بواسطة ذهنك، ثم انزل حتى قدمك اليمنى وسترى أن كل سنتيمتر مكعب من جسمك سيسترخي تدريجيا مفرغا إياه من كل توتر وسلبية»، موضحة أن جسم المرء هو طفله الذي يحتضنه بين ذراعيه حين يشعر بالسوء، مبينة «لدى عبور أفكارك كفيض في ذهنك، انظر إليها بلا جهد ولا تستوقفها، فهذا هو هدف الاسترخاء، أي الانفلات من جسدك وذهنك كي تسبح في محيط من الهدوء والصفاء المطلق»، مشيرة إلى أنه يجب أن ينهي المرء الجلسة بلحظات من التمدد العضلي، وهي الفترة التي يسمح فيها للطاقة أن تنتشر في جسمك بتواز، «حيث يتيح التأمل والاسترخاء أن نتواصل مع المستويات المرتفعة في حياتنا وفي الوجود، وأن نلغي المسافة والزمن والأفكار، وأن نتخطى حدود الأنا بذوباننا في الكل، وفي روح الكون».