العهدة على الراوي

    
يقال إن الدش البارد والحديث الصريح بين اللاعبين وبين المدرب والإدارة بين الشوطين ساهما بصورة غير عادية في عودة الفريق وروحه القتالية بعد الأداء المحير في الشوط الأول الذي أدى إلى نقمة عارمة من الجميع، وقد كان لجلسة الربع ساعة بين الشوطين فعل السحر في أداء اللاعبين الذين اثبتوا أنهم مازالوا يحتفظون للنادي الكبير ببعض الحماس الذي غاب عنهم لفترة كبيرة. يقال والعهدة على الراوي إن النادي الذي جدد الثقة بمدربه ليس مستعجلا على النتائج ولكن همه الأول أن يقدم لاعبوه في ما تبقى من الموسم عروضا جيدة، استعدادا للموسم المقبل الذي وعد المسؤولون فيه بألا تتكرر فيه اختيارات اللاعبين الأجانب التي لم يحالفها التوفيق منذ مواسم عدة، وان هناك الكثير من المفاجآت في موسم الاحتراف الأول.

 

عدم قدرة المدرب على التعامل مع المباراة بشكل جيد وعدم قدرته على قراءتها بصورة صحيحة أدت إلى زيادة الأصوات المطالبة بمحاسبة المدرب المغرور الذي كان ومازال متكبرا ومتغطرسا على لاعبيه بشكل جعل الكثيرين ينفرون منه، بل إن الأمر وصل ببعض اللاعبين إلى الشكوى ضده لدى الإدارة بسبب تعامله مع اللاعبين المواطنين والأجانب بصورة غير لائقة ومناداته لهم بكلمات وأسماء لم يسمعها اللاعبون من قبل. إدارة النادي رغم تجديدها الثقة بالمدرب إلا أنها تجد نفسها مضطرة إلى لفت انتباهه ولأكثر من مرة بمراقبة لسانه وأفعاله التي أصبحت تثير أكثر من علامة استفهام.