استطلاع: ثاباتيرو متقدم على اليمين الإسباني

  
صوّت الناخبون الإسبان، أمس، في انتخابات تشريعية يختارون خلالها بين بقاء الاشتراكي خوسيه لويس دريغيز ثاباتيرو، او عودة اليمين الى السلطة بقيادة ماريانو راخوي.


وتُجرى هذه الانتخابات وسط أجواء من القلق والتوتر الأمني إثر دعوة انفصالي الباسك للمقاطعة ومقتل عضو سابق بالحزب الاشتراكي في هجوم شمالي البلاد قبل ثلاثة أيام.

 

وأظهرت استطلاعات الرأي أن الحزب الاشتراكي الحاكم بزعامة ثاباتيرو سيبقى في السلطة رغم انتقادات وجهت له بسبب الأداء الاقتصادي.

 

وجاء في أحد الاستطلاعات التي نشرت قبل توقف الحملات الانتخابية إلى إمكانية حصول الاشتراكيين على ما بين 43.4% و43.9%، بينما يأتي الحزب الشعبي بزعامة راخوي بنسبة تصل إلى 39.5% من الأصوات.


وحسب هذه الاستطلاعات قد يتعذر حصول الاشتراكيين على غالبية مطلقة بعد حملة سادها التوتر وركزت على ضعف الاقتصاد.

 

وقد ضاعف ثاباتيرو في ختام الحملة الانتخابية الدعوات لتعبئة الناخبين الاشتراكيين، بينما ركز راخوي في خطبه على الناخبين الذين خيب الحزب الاشتراكي أملهم، خصوصاً وسط القلق المتزايد للإسبان بسبب مسألتي التباطؤ الاقتصادي والهجرة.