الإمارات تحتل المرتبة الـ 40 عالمياً في تنافسية السياحة والسفر



احتلت الإمارات المرتبة الـ40 على مستوى العالم في تقرير مؤشر تنافسية قطاع السياحة والسفر لعام 2008، الذي يصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي يقيس أداء قطاع السياحة والسفر في 130 دولة على مستوى العالم.

وأوضح التقرير أن «قطاع السياحة والسفر يعد مسؤولاً حالياً عن توفير 40 وظيفة من بين كل 1000 وظيفة يتم توفيرها بنسبة 1.3% من إجمالي الوظائف، وحصلت الإمارات على رصيد مقداره 4.4 من المؤشر العام المكوّن من سبع نقاط، والذي يعتمد على استطلاع آراء صفوة رجال الأعمال والمديرين المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي.

بالإضافة إلى البيانات التي توفرها المنظمات الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة السياحة العالمية والاتحاد الدولي للنقل الجوي. وتوقع التقرير أن يحقق قطاع السياحة والسفر الإماراتي نسبة نمو سنوية متوسطة تبلغ 6.7% خلال الفترة بـين عامـي 2008 و2017، ما سـيرفع نسبــة مساهمتـه في خلق الوظـائف إلى 4.3% خلال تلك الفترة.

وأكد التقرير أن الإمارات حققت رغم عدم امتلاكها لموارد طبيعية ضخمة مقارنة بالدول الأخرى أداء مميزاً في كل جوانب المؤشر، الذي يتكون من ثلاثة مؤشرات فرعية تغطي 14 بنداً، وتشمل مدى تطور التشريعات والقوانين المنظمة لقطاع السياحة والسفر والديمومة البيئية والأمن والسلامة والصحة والوقاية وترتيب قطاع السياحة والسفر على سلم الأولويات الحكومية، وتوافر بنية تحتية قوية سياحية وتوافر النقل الجوي والبري وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات  والتنافسية السعرية لقطاع السياحة والسفر والموارد البشرية والطبيعية والحضارية والسياحية.
 
وأوضح التقرير أن الإمارات تحتل المرتبة الـ18 على مستوى العالم من حيث وضع الحكومة لقطاع السياحة والسفر على قمة أولوياتها، مشيراً إلى أنها تحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم في ما يتعلق بالقيام بالحملات الترويجية والمشاركة في المعارض السياحية الدولية الكبرى. وأشار إلى أن الإمارات تحتل المرتبة السادسة على مستوى العالم في ما يتعلق بالمعاملة الإيجابية والمشاعر الودية التي يشعر بها السائح الذي يزور الإمارات.
 
وأكد التقرير أن الإمارات تتمتع بمستوى متقدم من توافر الأمن والسلامة وانخفاض مستوى الجريمة والعنف؛ مما جعلها تحتل المرتبة الـ14 على مستوى العالم في ما يتعلق بالأمن والسلامة. ولفت إلى أن الإمارات تحتل المرتبة الـ28 في التنافسية السعرية لقطاع السياحة والسفر، وارجع التقرير هذه المرتبة المتقدمة إلى مجموعة من العوامل في مقدمها انخفاض مستوى الضرائب بصفة عامة، والضرائب على تذاكر الطيران بصفة خاصة، وانخفاض رسوم المطارات، ومستوى أسعار الوقود. وأضاف التقرير أن قطاع السياحة والسفر الإماراتي استفاد كثيراً من وجود  شبكة قوية للبنية التحتية تصنف في المرتبة الـ25 على مستوى العالم.

وقال إن بعض التشريعات والقواعد المنظمة لقطاع السياحة تحتاج إلى إدخال تعديلات طفيفة عليها لإظهار قدر اكبر من الدعم لقطاع السياحة والسفر، من بينها تملك الأجانب واشتراطات منح تأشيرات الزيارة، والوقت والتكلفة اللازمين لبدء  الأنشطة. واحتلت سويسرا والنمسا وألمانيا  واستراليا واسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والسويد وكندا وفرنسا وآيسلندا وفنلندا على المراتب الـ10 الأولى من مؤشر تنافسية قطاع السياحة والسفر، فيما جاءت قطر في المرتبة الـ37 وتونس في المرتبة  الـ39 .

وقالت مديرة قسم الطيران والسياحة والسفر في المنتدى الاقتصادي العالمي ثيا تشيلسي «إن المؤشر الذي يصدر للعام الثاني على التوالي يقدم منهجاً موحداً للمقارنة بين أداء قطاعات السياحة والسفر في مختلف دول العالم في ثلاث دوائر محددة هي: السياسات والتشريعات الحكومية، ومناخ الأعمال والبنية التحتية، وأخيراً مدى توافر الموارد الطبيعية والبشرية والحضارية».


وأوضحت أن «قطاع السياحة والسفر أسهم على مستوى العالم بنسبة 10.4% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، ونسبة 12.2% من إجمالي الصادرات العالمية ونسبة 9.5% من إجمالي الاستثمارات العالمية.  وأضافت أن المؤشر عدل هذا العام ليأخذ في الاعتبار مدى تأثير المشروعات السياحية في البيئة، ومدى الدعم الذي تقدمة السياسات الحكومية العامة لقطاع السياحة والسفر.
 
ورأت تشيلسي أن التحدي الأساسي الذي سيواجه الحكومات في دعم قطاع السياحة والسفر يتمثل بجمع المعلومات والبيانات الدقيقة حول التأثيرات البيئية للمشروعات السياحية.