طالبات في جامعة عجمان يشتكين رفع الرسوم


 اشتكت طالبات في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجي، فرع الجرف، إلى إدارة الجامعة، من استمرار زيادة الرسوم الجامعية، مؤكدات أنها تهدد كثيرا منهن بالحرمان من الدراسة.
 
وأعربن عن تخوفهن من عزم إدارة الجامعة رفع الرسوم الجامعية في العام المقبل، بنسبة 40%.  ومن جانبها، أكدت إدارة الجامعة أن المعلومات التي تتداولها طالبات الجامعة، حول رفع الرسوم العام المقبل، غير صحيحة».
 
وذكرت «سارة. م» طالبة في المعهد، أنه أثناء الدراسة، نادت طالبات بضرورة وقف رفع الرسوم الدراسية، وأن أصواتهن دفعت الأساتذة والمسؤولين للخروج من أجل تهدئة الوضع. وأكد نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد العنكيط للطالبات أنه لن تكون هناك أي زيادة في المصروفات الدراسية.
 
وأكدت إحدى الطالبات «ن.ع»، أن هناك زيادات مستمرة في الرسوم الدراسية، في حين اعتبرت «ن، ل»، أن المصروفات تزداد يوماً بعد يوم، مؤكدة أن «مادة الكمبيوتر أصبحت تكلفتها 2600 درهم، بعد أن كانت 1800 درهم»، مشيرة إلى أن «هناك زيادات قادمة بنسبة 40%، وهذا يدفعنا إلى الاستنكار، لأن الكثيرات سيحرمن من التعليم وستضر الزيادة بمستقبلهن».
 
واعتبرت نورة، أن هناك تكاليف كثيرة يدفعنها دون خدمات مقابلة، وتابعت زميلتها عليا، أن «إدارة الكلية تلزمنا بدفع ثمن بطاقات لاصقة للسيارات، وفي حال عدم وجودها نخالف من قبل الشرطة، على الرغم من أننا في أحيان كثيرة لا نعثر على  مواقف». وتحدثت الطالبة ريم قائلة إن «مجموع النفقات يشكل عبئا كبيرا على أهلنا، لذا لا بد من توقف موجة الغلاء التي باتت تهدد مستقبلنا الدراسي».


أضافت الطالبة سارة، أن الوضع بات مقلقا، لأن الأهل يضعون الموازنات لأولادهم منذ دخولهم الجامعة، ثم يفاجأون بزيادة النفقات، فيضطر البعض إلى ترك الجامعة، وذكرت أنها تعرضت للمنع من دخول الامتحان بسبب 32 درهما، واضطرت إلى دفعها كي تدخل الامتحان.
 
من جانبه أكد نائب رئيس الجامعة، عدم وجود نيه لرفع الأقساط الجامعية في العام الدراسي المقبل، معتبرا ما يقال ليس أكثر من شائعات، مشيرا إلى أن التكاليف التي تفرضها الجامعة على الطلاب أقل من أي جامعة أخرى، على الرغم من التضخم  السائد في كل القطاعات.