المهرس: تقويمي الزمني يصلح معلماً سياحياً

 
ابتكر الموظف في بلدية دبي، إبراهيم المهرس، تقويماً زمنياً يحدد التواريخ والأيام منذ عام 1946 إلى عام 2058، وقال لـ«الإمارات اليوم» إنه بدأ من عام 1946 «كونه التاريخ الذي تسلّم فيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان زمام الحكم في مدينة العين»،
 
مضيفاً «ان هذا التقويم الزمني قد يوفر مبالغ كبيرة جداً على الشركات والمؤسسات التي تصدر تقاويم كرتونية تلقى في القمامة في نهاية العام».  وأشار المهرس إلى ان «إنتاج التقويم الواحد يكلف مبالغ طائلة، اما بالنسبة إلى التقويم الذي اخترعته فهو سيوفر على اصحاب الشركات والمؤسسات الكثير من المبالغ لأنه سيظل لمدة 50 عاماً مقبلة»،
 
واصفاً «التقويم الجديد بأنه أشبه بدرع فيها صور ومناظر جميلة تروّج للمؤسسة، ومن غـير الـوارد ان تلقـى في القـمامة لأن منظـرها تـراثي او متــحفي ويـوضـع في اي مكـان سـواء في المـنزل او المكتب». واقترح المهرس ان يصنع من تقويمه «مجسماً كبيراً يوضع في احدى ساحات الإمارات، ويتحوّل الى معلم سياحي يحكي تاريخ الإمارات شيوخاً وشعباً».

وعن المعلومات التي يحويها التقويم الجديد، قال المهرس «بالنسبة إلى تقويم المغفور له الشيخ زايد تتوافر فيه معلومات عن هذا الرجل الذي اسس الاتحاد، وبعض الصور النادرة له، والتواريخ المهمة التي مرت بها الدولة، وكذلك الحال لتقويم صاحب  السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي».

   أما بالنسبة إلى المواد التي استخدمها المهرس في صناعة تقويمه، فهي الخشب، والنحاس، والزجاج، والصور، واستعان بخطاط ليخط الحروف والأرقام. وذكر المهرس بعض الميزات الإضافية للتقويم قائلاً ان «شكله الجميل يؤهله لأن يوضع في اي مكان، ووضعية التواريخ على شكلها الدائري تسهل عملية الاستدلال على التاريخ واليوم لأي مناسبة».
 
مشيراً الى ان هدفه الأساس انساني «لتوفير المبالغ الطائلة التي تستنزفها المؤسسات في صناعة تقاويمها الكرتونية» كاشفاً عن ان احدى الشركات الأميركية عرضت عليه شراء الفكرة، ومنحه الجنسية الأميركية، ومبلغاً كبيراً، «لكني رفضت مُصراً ان تكون انطلاقة اختراعي هذا من  الإمارات العربية المتحدة».