مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية "جود" تدعم مبادرات رمضانية
أعلنت مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية - جود عن دعمها لسلسلة من المبادرات الرمضانية التي تنفذها أكثر من 10 جهات وهيئات خيرية في إمارة دبي، وذلك في إطار دورها كممكّن رقمي لتنظيم وتوجيه المساهمات المجتمعية عبر قنوات موثوقة وشفافة، حيث تأتي جميع هذه المبادرات بتصاريح واعتمادات رسمية من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي (IACAD).
ويأتي هذا الدعم تأكيداً لالتزام جود بتعزيز منظومة العمل المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك، وترسيخ ثقافة العطاء والتكافل، بما ينسجم مع مستهدفات ورؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متماسك ومستدام.
ومن بين الجهات التي تدعمها جود خلال شهر رمضان المبارك: جمعية بيت الخير، جمعية دار البر، وجمعية دبي الخيرية، مؤسسة الجليلة، جمعية روافد، بنك الإمارات للطعام، وجمعية الإمارات لمتلازمة داون، وفرجان دبي إلى جانب عدد من الجهات الخيرية الأخرى.
وتتنوع المبادرات بين إفطار صائم، وكسوة العيد، والمير الرمضاني، إلى جانب مجموعة من البرامج المجتمعية الهادفة إلى دعم الأسر المتعففة وتعزيز قيم التكافل المجتمعي خلال الشهر الفضيل. ومن أبرز المبادرات التي يتم إطلاقها خلال الشهر الفضيل، مبادرة "فرحة العيد" بالشراكة مع «جود» وجمعية روافد، والتي تهدف إلى توفير كسوة العيد للأطفال المحتاجين خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك. وتُقام المبادرة عبر فعاليات مجتمعية في أحد المراكز التجارية في دبي، حيث تتيح للجمهور فرصة التبرع بقيمة 250 درهماً لتوفير كسوة العيد لطفل واحد.
وأكدت منصة جود أن دورها خلال شهر رمضان يتركز على تمكين الجهات الخيرية من توسيع نطاق أثرها وتعزيز مشاركة المجتمع والمؤسسات في دعم المبادرات الإنسانية، من خلال إدراج الحملات وتنظيمها عبر منصتها الرقمية، بينما تتولى الجهات الشريكة الجوانب التشغيلية للمبادرات لضمان وصول الدعم بكفاءة إلى الفئات المستحقة.
أكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية – جود، مروان راشد بن هاشم: "نجاح أي مبادرة يُقاس بمدى أثرها الملموس في المجتمع وبضمان وصول الدعم إلى الفئات المستحقة بكفاءة. وتسعى جود إلى تحويل هذا التفاعل الإنساني إلى أثر منظم ومستدام يمتد لما بعد الشهر الفضيل، من خلال المبادرات التي تعزز استقرار الأسر وتماسك المجتمع، انسجاماً مع توجهات دبي ورؤية قيادتنا الرشيدة، وبما يدعم ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني المستدام".