دورته الثالثة أقيمت في دار زايد للثقافة الإسلامية

«منتدى التسامح».. يؤكد دور المؤسسات في دعم التلاحم المجتمعي

صورة

نظمت دار زايد للثقافة الإسلامية، أمس، الدورة الثالثة لـ«منتدى التسامح»، تحت شعار: «دور التسامح في التلاحم المجتمعي»، وذلك على مسرح الأرشيف الوطني بأبوظبي.

حضر المنتدى الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر رئيس مجلس إدارة دار زايد للثقافة الإسلامية، الدكتور محمد عتيق الفلاحي، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، ومسؤولون بمؤسسات حكومية وخاصة، وطلبة مدارس.

وألقت مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية، الدكتورة نضال الطنيجي، الكلمة الرئيسة للمنتدى، مؤكدة أنه في إطار بناء جسور التواصل الحضاري، وترسيخ مفهوم التلاحم المجتمعي؛ يأتي تنظيم منتدى التسامح الثالث، استمراراً لسلسلة المنتديات المتخصصة التي تعقدها ضمن مبادراتها ومشروعاتها الاستراتيجية، توافقاً مع رؤية حكومة أبوظبي، التي تهدف إلى إقامة مجتمع آمن وواثق، وبناء اقتصاد مستدام؛ يمتلك القدرة على المنافسة في ظل الانفتاح العالمي؛ وتحقيقاً لقيم دار زايد للثقافة الإسلامية ورسالتها السامية التي تركز على التعريف بجوهر الإسلام وإظهار الصورة المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة في التعايش السلمي والتسامح الديني وقبول الآخر.

وأكدت أنه في ظل المعاني السامية، والنهج الراسخ؛ تقدم دولة الإمارات نموذجاً متميزاً وتجربة رائدة لمفاهيم الترابط الاجتماعي والتسامح والمحبة والسلام والانفتاح والتعايش مع الآخرين بين مختلف شرائح وفئات المجتمع، بفضل التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، التي أرسى دعائمها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وشمل المنتدى مشاركة سبعة متحدثين في جلستين ناقشتا سبع أوراق عمل، حيث كانت الجلسة الأولى بعنوان: «قيم التسامح في تحقيق التلاحم المجتمعي»، وتناقش أربع أوراق عمل تتحدث عن أهمية برامج المؤسسات المجتمعية في تنمية التلاحم المجتمعي للوكيل المساعد لشؤون الخدمات المساندة بوزارة تنمية المجتمع، منى عجيف الزعابي، وتحدثت مديرة إدارة الشؤون الثقافية والتعليمية بدار زايد للثقافة الإسلامية، موزة الكتبي، عن سمو قيم التسامح وأثرها في التلاحم المجتمعي، وتناول المدير التنفيذي لمؤسسة وطني، ضرار بالهول الفلاسي، ورقة عمل بعنوان التسامح وتعزيز الهوية الوطنية، والورقة الرابعة تحدثت فيها خبير اجتماعي بمؤسسة التنمية الأسرية، أمل محمد حسن العزام، عن التسامح الأسري في بناء مجتمع متلاحم.

أما الجلسة الثانية، التي جاءت بعنوان «التلاحم المجتمعي مسؤولية مؤسسية»، فقد ناقشت ثلاث أوراق عمل عن رسالة الإعلام في تعزيز قيم التسامح والتلاحم المجتمعي، قدمها رئيس تحرير صحيفة «الإمارات اليوم»، سامي الريامي، وناقش موضوع الأبعاد الإنسانية والاجتماعية للتطوع، وارتباطها بالتلاحم المجتمعي، ومحمد سعيد الرميثي، مستشار الشؤون المحلية والمساعدات بالهلال الأحمر الإماراتي.

واختتم المنتدى بورقة عمل قدمها مدير إدارة الرياضة بدائرة تنمية المجتمع، مازن جابر الدهماني، تحت عنوان: أثر التسامح في تحقيق التلاحم المجتمعي من خلال دور دائرة تنمية المجتمع.

«وثيقة المليون متسامح»

تضمن المنتدى المنصة الإلكترونية «وثيقة المليون متسامح»، ليتيح الفرصة للمشاركين والحضور للتوقيع عليها. وأكد رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام بدار زايد للثقافة الإسلامية، خليفة الساعدي، أن عدد المشاركين بالوثيقة وصل إلى 790 ألف مشارك، وعدد زوار المنصة 950 ألف زائر، ومن المتوقع في نهاية شهر نوفمبر المقبل أن يصل عدد المشاركين بالوثيقة إلى هدف المليون متسامح.

الروبوت «هزاع»

عرض المنتدى الروبوت «هزاع»، الذي جاءت تسميته تقديراً لرائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري، الذي وجه رسالة للحضور للمشاركة في وثيقة المليون متسامح، معرفاً بنفسه «أنا هزاع من عاصمة التسامح.. كن جزءاً من المليون، وشاركنا في وثيقة المليون متسامح».. كما يشارك الروبوت بمعلوماته حول رائد الفضاء الإماراتي.

وتعرض الدار إصداراتها وكتبها المختلفة بلغات عدة، تتناول الثقافة الإسلامية، وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

طباعة