عبدالله بن زايد: «فن أبوظبي» مثال على التنوع الثقافي في الإمارات - الإمارات اليوم

افتتح فعاليات الدورة الـ 10 من «المعرض»

عبدالله بن زايد: «فن أبوظبي» مثال على التنوع الثقافي في الإمارات

صورة

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، افتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أمس، فعاليات الدورة الـ10من معرض «فن أبوظبي»، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، حتى 17 نوفمبر الجاري، في منارة السعديات بأبوظبي.

حضر الافتتاح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، ووزير التربية والتعليم، حسين بن إبراهيم الحمادي، ووزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، نورة بنت محمد الكعبي، وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين والفنانين.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن معرض «فن أبوظبي» يعكس المكانة المتميزة، التي تتمتع بها أبوظبي، بوصفها حاضنة للفنون، مشيراً إلى أن «فن أبوظبي» مثال بسيط على التنوع الثقافي المتاح في دولة الإمارات، فالتعابير الفنية القادمة من شتى الثقافات تجد لها مكاناً غنياً للتحاور والنقاش داخل الدولة، بما يثري التجربة الإنسانية.

وأضاف سموه: «تكشف الفنون المعاصرة والحديثة عن الجوانب العميقة في المجتمع الإنساني، وهذا لا يتم إلا في أجواء مواتية ومرحبة بالاستكشاف والانفتاح على الثقافات، بما يكفل التبادل الثقافي والمعرفي دون حدود، وتمضي أبوظبي قدماً في تكريس مكانتها المرموقة في هذا الشأن».

وقام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، بجولة في أروقة المعرض، اطلع خلالها على صالات العرض المشاركة في «فن أبوظبي 2018»، والتقى عدداً من الفنانين والعارضين المشاركين بأعمالهم الفنية المتميزة في برنامج هذا العام.

وقال رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، محمد خليفة المبارك، إنه «على مدار 10 سنوات، نجح (فن أبوظبي) في لعب دور رائد، يحاكي التطور الفني الذي تشهده إمارة أبوظبي، وذلك من خلال تقديمه برنامجاً تفاعلياً متنوعاً، يتضمن مختلف الفنون الإبداعية والتعبيرية، التي تعتبر بمثابة منصة عالمية نصل من خلالها إلى مختلف فئات الجمهور».

وأضاف: «حرصت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، في دورة هذا العام من (فن أبوظبي)، على استقطاب أبرز الفنانين من دولة الإمارات وخارجها، والعمل على تقديم أنشطة المعرض داخل وخارج أروقة منارة السعديات، لنقل التجارب الفنية إلى مختلف أنحاء الإمارة، وذلك بهدف تعزيز التبادل الثقافي، وتقديم مختلف الاتجاهات الفنية العالمية، الأمر الذي يسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً للفنون ووجهة ثقافية عالمية».

وتستقطب النسخة الـ10 من «فن أبوظبي» نخبة من رواد عالم الفن والمعارض، ومديري المتاحف والمؤرخين، إلى جانب استضافة صالات العرض الفنية، التي تعرض أعمالها الإبداعية ضمن أقسام المعرض الرئيسة.

ويقدم «فن أبوظبي» برنامجاً من الحوارات والنقاشات، التي تديرها شخصيات مؤثرة في عالم الفنون، ومجموعة من العروض الحية والأعمال الفنية المتميزة، سواء في منارة السعديات، أو في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي للتفاعل مع المجتمع، وتسليط الضوء على إسهام أبوظبي في مختلف المجالات الثقافية والفنية.

وزير الخارجية والتعاون الدولي:

• «الفنون المعاصرة والحديثة تكشف عن الجوانب العميقة في المجتمع الإنساني».

• «(المعرض) يعكس المكانة المتميزة، التي تتمتع بها أبوظبي، بوصفها حاضنة للفنون».

طباعة