«الثقافة» تختتم فعاليات «قافلة شوكة»

اختتمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، فعاليات القافلة الثقافية الأولى للعام الرابع من عمر المبادرة بمنطقة شوكة والمناطق المجاورة لها في الحويلات ووادي أصفني والعجيلي ووادي القور ووادي ممدوح التابعة لإمارة رأس الخيمة. وحظيت القافلة على مدى يومين بحضور كبير، وإشادات من جمهور وأهالي شوكة والمناطق المجاورة.

وقال مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة الثقافة، عبدالله محمد النعيمي، إن «المبادرة تعد ترجمة واقعية لهدف تعزيز التكامل والشراكات الفاعلة بين مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، أحد أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة (‬2011 ـ ‬2013)، إضافة إلى هدف المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها»، مشيراً إلى أن القوافل الثقافية تضم كوكبة من نجوم الأدب والفن والثقافة، وتعمل المبادرة من خلالهم على إيجاد نوع من التقارب بين أبناء الإمارات في كل البيئات، وتقديم صورة مميزة للتواصل والتلاحم الوطني والمجتمعي.

وعن الجديد الذي قدمه بعض شركاء القوافل، أفاد النعيمي بقيام هيئـة الهلال الأحمر بعمل دراسة ميدانية عن الأحوال الصحية والاقتصادية والاجتماعية لشوكة والمناطق المجاورة، كما وزعت وزارة الأشغال والخدمات العامة شتلات نخيل على الأهالي، في حين أجرت هيئة حماية البيئة والتنمية مسحاً ميدانياً لقياس ملوحة مياه خزانات المدارس والمزارع.

من جهتها، أشادت مديرة إدارة التنمية المجتمعية، أمينة خليل إبراهيم، بالتعاون بين «الثقافة» والوزارات والهيئات الحكومية، وجميع الجهات الحكومية والخاصة، ومشاركة الفنانين والكتاب والإعلاميين بفاعلية في المبادرة، مؤكدة أن التعاون المثمر بين كل الجهات كان السمة العامة لكل المشاركين.

وأضافت أن «القافلة أدخلت على أهل شوكة والمناطق المجاورة السعادة، وأشعرتهم بأنهم يحتلون موقع الصدارة في اهتمامات المسؤولين، ليس في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع فحسب، بل على مستوى كل مؤسسات الدولة».

وكانت فعاليات اليوم الثاني والأخير من القوافل اشتملت على العديد من الأنشطة، من بينها فقرة فن الحربية لفرقة بن عايش الحربية، وفقرة الألعاب الشعبية لمركز شباب الغيل، ومحاضرة بعنوان القلوب القاسية قدمها عريف أول هاشم الوالي بشرطة دبي، وتغنت فرقة الفنون الشعبية بجامعة الإمارات بأهازيج وفقرات تراثية.

وضمن فعاليات اليوم الثاني استمع أهل شوكة ووفود الشركاء إلى محاضرة «السنع الإماراتي»، وقدمها باحث التراث علي المطروشي، تبعتها أمسية شعرية وشلات لطلبة جامعة الإمارات ومركز شباب الغيل. وقدم العميد محمد صالح بداه (أبوعايدة)، محاضرة بعنوان «مهارات العمل التطوعي»، إضافة إلى مسابقات ثقافية ترفيهية.

كما ضمت الفعاليات ثلاث حفلات لتوقيع الكتب، لشيماء المرزوقي صاحبة «التحديات التي تواجه اللغة العربية في دول الخليج العربي والدول العربية الأخرى»، ولمريم الزعابي مؤلفة كتاب «نقش حناء»، وعلي الزعابي صاحب كتاب «مراس على شواطئ الوطن».

وكلل حفل الختام القافلة بتكريم الشركاء والمشاركين.

 

الأكثر مشاركة