وصفات تحارب التوتر وتُنشّط «هرمون السعادة»
ذكرت مجلة «علم النفس اليوم» الألمانية أن التوتر النفسي لا يؤدي إلى الشعور بالقلق والشد العصبي فحسب، بل عادة ما يترافق أيضاً مع متاعب جسدية، مثل الصداع النابض، وتيبس الرقبة، وخفقان القلب.
ونصحت بمواجهة التوتر بطرق عدة، من أبرزها القفز بالحبل، إذ تساعد ممارسة التمارين الرياضية على تقليل التوتر النفسي، وفي حالة عدم توافر وقت لممارسة الرياضة، فإن القفز بالحبل يُمثّل حلاً بديلاً، فممارسته لدقائق فقط تعمل على تنشيط الدورة الدموية وعملية الأيض، وهذا بدوره يساعد في كسر حاجز التوتر، ويتمتع صعود الدرج بسرعة بتأثير مشابه.
ويُعدّ التركيز على التنفس من أساليب الاسترخاء المُثبتة، إذ يمكن للمرء تركيز انتباهه على الشهيق والزفير على النحو التالي: الاستنشاق بعمق، ثم حبس الأنفاس لبرهة، ثم إخراج الزفير ببطء.
ويعمل التنفس البطني العميق بطريقة مماثلة، ويمكن إدراجه في الروتين اليومي، ولهذا الغرض يتم أخذ نحو ستة أنفاس عميقة وهادئة كل يوم لمدة دقيقة واحدة.
ويُظهر الضحك الصادق من القلب آثاراً إيجابية على الصحة، جسدياً ونفسياً، حيث يضمن التنفس السريع أثناء الضحك حصول الجسم على كمية كبيرة من الأوكسجين في وقت قصير.
وفي الوقت نفسه، يُفرز الجسم الإندورفين، الذي يُعدّ «هرمون السعادة» الطبيعي، كما يقل نشاط هرمونات التوتر، مثل الأدرينالين.