لتفادي الشعور بالانتفاخ والخمول بعد الإفطار في رمضان.. جرب هذه الإرشادات
يعد الصيام خلال هذا الشهر فرصة لإعادة تنظيم نمط الحياة، بما في ذلك طريقة تناول الطعام وإدارة الطاقة اليومية.
ويؤكد اختصاصيون في كلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا على أهمية تبنّي خيارات غذائية متوازنة، وتنظيم الإفطار والسحور، بما يساعد الصائمين على الحفاظ على نشاطهم ودعم عملية الهضم، والحد من الشعور بالانتفاخ، وكذلك الإرهاق طوال الشهر الفضيل.
فبعد ساعات طويلة من الصيام، يدخل الجهاز الهضمي في حالة نشاط منخفض، ويحتاج إلى إعادة تنشيطه تدريجياً؛ ويسهم اختيار الأطعمة المناسبة عند الإفطار والسحور في تسهيل عملية الهضم، والحد من الشعور بعدم الارتياح، وتقليل التعب بعد تناول الوجبات.
الإفطار
• التمر: يوفّر دفعة سريعة من الطاقة لاحتوائه على البوتاسيوم والألياف، ويساعد في استعادة مستويات السكر في الدم.
• الكربوهيدرات المعقّدة: مثل الأرز البني والشوفان والبطاطس وخبز القمح الكامل؛ إذ توفّر إطلاقا تدريجيا وثابتا للطاقة.
• البروتينات قليلة الدهون: مثل الدجاج المشوي والأسماك والبقوليات، والتي تساعد في إصلاح وبناء العضلات.
• الخضراوات المطهية: مثل الكوسا والجزر والسبانخ؛ حيث تكون أسهل في الهضم مقارنة بالخضروات النيئة.
السحور
أما في وجبة السحور، فيمكن تناول أطعمة تساعد على الحفاظ على مستويات الطاقة وتقليل الشعور بالجوع والعطش خلال ساعات الصيام. ومن الخيارات المناسبة للسحور:
• الشوفان والحبوب الكاملة: تُعد مثالية لبطء هضمها وقدرتها على توفير طاقة طويلة الأمد.
• الأطعمة الغنية بالبروتين: مثل البيض والزبادي اليوناني أو الجبن القريش؛ إذ تساعد في استقرار مستويات السكر في الدم.
• الدهون الصحية: كالمكسرات والبذور وزيت الزيتون، والتي تعزز الشعور بالشبع وتساعد الجسم على حرق الطاقة بكفاءة.
ولا تَقِل كمية الطعام وسرعة تناوله أهمية عن نوعية الطعام نفسه؛ إذ إن تناول الطعام بسرعة كبيرة بعد الصيام قد يُرهق الجهاز الهضمي، ويؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم، والشعور بالانتفاخ والخمول بعد الإفطار.
ولتفادي ذلك، يُنصح بتناول الطعام ببطء وأخذ فواصل قصيرة بين اللقمات، لما لذلك من دور في تحسين جودة النوم ومساعدة الجسم على حرق الطاقة بكفاءة أعلى.
بعد الإفطار، يُفضل ممارسة أنشطة بدنية خفيفة مثل المشي أو تمارين التمدد لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة؛ حيث تساعد هذه الحركات في دعم عملية الهضم دون التسبب بإجهاد غير ضروري للجسم. ويمكن أن تبقى التمارين المعتدلة مفيدة خلال شهر رمضان إذا تم توقيتها بشكل مناسب، لا سيما بعد الإفطار، فيما يُنصح بتجنّب التمارين عالية الكثافة خلال ساعات الصيام.