الاكتئاب المقاوم للعلاج.. متى لا تجدي الأدوية نفعاً؟
أوردت مجلة «أبوتيكن أومشاو» الألمانية المعنية بالصحة أن الاكتئاب المقاوم للعلاج هو مصطلح يُطلق على الاكتئاب عندما لا تتحسن الأعراض بشكل ملحوظ بعد محاولتين علاجيتين مختلفتين.
وأوضحت أن الاكتئاب المقاوم للعلاج يحدث كنتيجة لنقص المادة الفعالة في الدم، بسبب عدم تناول الدواء لفترة كافية أو بجرعة كافية أو بانتظام. ومع ذلك، قد يكون الدواء غير فعال حتى مع الاستخدام الصحيح؛ على سبيل المثال قد تؤدي التفاعلات مع أدوية أخرى أو التدخين إلى نقص المادة الفعالة في الدم.
وإذا لم يُجدِ مضاد الاكتئاب نفعاً حتى بعد زيادة الجرعة، يمكن للطبيب وصف دواء آخر أو تجربة مزيج مع أدوية أخرى، علماً بأنه لا يوجد نهج قياسي واحد؛ حيث ينبغي دائماً مراعاة الأعراض الفردية والأمراض المصاحبة والقيود الأخرى.
وفي حالة الاكتئاب المقاوم للعلاج، يمكن اللجوء إلى أشكال خاصة من العلاج النفسي مثل نظام التحليل السلوكي المعرفي للعلاج النفسي، والذي تم تطويره للأشخاص، الذين يعانون من اكتئاب حادّ ومزمن ومقاوم للعلاج.
وهناك خيارات علاجية أخرى مثل العلاج بالصدمات الكهربائية والتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، بالإضافة إلى علاج حديث يتضمن حَقن الكيتامين أو رشه عن طريق الأنف. ومع هذه الطرق أيضاً، ينبغي الموازنة بدقة بين المزايا والعيوب.