#النصف_الحلو.. 3 نصائح لنوم هانئ وسعيد

تحولت قلة النوم إلى إحدى أبرز المشكلات التي تهدد الصحة العامة في عام 2020، تزامناً مع التطور المتواصل الذي تشهده السوق المحلية بمنتجات الصحة، كما أصبحت كل القطاعات تقريباً تنظر إلى النوم باعتباره عنصراً أساسياً للصحة الإجمالية وتجنب الإجهاد المزمن والإرهاق.

بعض ما يمر بنا قد يسبب لنا الجنون، مثل ليلة مؤرقة بلا نوم. ويفترض نظرياً أن يكون النوم من أكثر النشاطات اليومية الطبيعية على وجه الأرض التي لا تحتاج إلى جهد يذكر. ومع ذلك، يعد الأرق أمراً شائعاً بالنسبة للكثيرين منّا. وما يزيد الأمر سوءاً هو أنه أصبح من المعروف الآن أن الساعات التي تقضيها في فراش النوم هي بأهمية الساعات التي تقضيها وأنت تمشي أو تتحدث أو تأكل فيها، وذلك من الناحيتين البدنية والعقلية.

فليلة نوم هادئة ستساعدك على ضبط حالتك المزاجية، وتشحذ تركيزك، وتقوي ذاكرتك. في الوقت ذاته، ظهر أن ثمة علاقة قوية بين أمراض القلب والسكري من جانب، وبين المعاناة في الحصول على نوم كافٍ من جانب آخر.

وفي ما يلي تقدم هولي هنتر خبيرة الأعشاب في بوكا عدداً من النصائح الطبيعية لمساعدتكم في الحصول على نوم هانئ بسهولة:

1 تجنّب الكافيين

تجنّب تناول الكافيين من أولى الخطوات التي ينبغي لمن يعانون الأرق اتخاذها، ويمكن لشاي الأعشاب مثل الناردين أو البابونج أو اللافندر أن يساعد على الاسترخاء وصفاء الذهن قبل حلول موعد النوم، نظراً لما تتمتع به هذه الأعشاب من خصائص مهدئة.

2 تحضيرات النوم

قد يصعب على الجسم أن يتوقف عن نشاطه فوراً، خصوصاً بعد يوم حافل بالمشاغل، لكن ابتكار روتين واقعي ومستدام للخلود إلى النوم قد يساعدكم في ذلك، مثل الاستماع إلى بعض الأغاني أو كتاب صوتي لمساعدة العقل على الانتقال من حالة الانشغال إلى الراحة والاسترخاء.

3 الإضاءة المحيطة

تشير الأبحاث إلى أن الخروج في الصباح قد يساعد على ضبط إيقاع الساعة البيولوجية المعروفة أيضاً باسم دورة النوم واليقظة، فقد يؤدي النظر إلى شاشة الهاتف أو التلفزيون أو أي ضوء ساطع إلى تغيير مستويات الميلاتونين، وهو هرمون يفرزه الجسم في ساعات الليل إيذاناً بحلول موعد النوم.

فاحرصوا على خلو غرفة النوم من هذه الأضواء ليتسنى لكم الحصول على نوم هانئ، ويشمل ذلك إزالة أية أضواء ساطعة أو مسببات لتشتيت الانتباه، والتأكد من أن الغرفة مظلمة ومهوّاة وتبعث على الاسترخاء والنوم بعمق.

الأكثر مشاركة