لقاح تراهن عليه أميركا يكشف عن نتائج جديدة واعدة

قالت شركة مودرنا، أمس الثلاثاء، إن التجارب التي أجرتها على لقاح لمرض "كوفيد-19" أدت إلى استجابة مناعية قوية، ووفرت حماية من الإصابة بفيروس كورونا في دراسات أجريت على القردة.

وأضافت الشركة، في بيان، أن اللقاح ميرنا-1273، الذي أعطي للقردة وفّر حماية للرئة والأنف من الإصابة، ومنع المرض الرئوي في جميع الحيوانات.

ونشرت نتائج الدراسة التي أجريت على القردة في دورية نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن الطبية.

وتظهر النتائج تحسناً في ما يبدو على النتائج التي حققها لقاح أسترازينيكا في دراسة مماثلة.

وبينما تزيد الدراسة على حيوانات الثقة في اللقاح، قالت شركة مودرنا إنها بدأت بالفعل الاختبارات على البشر.

وبدأت الشركة يوم الاثنين مرحلة متأخرة من الدراسة تستهدف إجراء اختبارات على متطوعين أصحاء. وقد تفسح النتائج الإيجابية لهذه التجارب الطريق أمام موافقة الجهات الرقابية والاستخدام واسع النطاق للقاح في موعد أقصاه نهاية العام.

وحصلت شركة مودرنا، التي لم يسبق لها أن طرحت لقاحاً في السوق، على ما يقرب من مليار دولار من الحكومة الأميركية التي يبدو أنها تراهن على هذا اللقاح بشكل خاص. وتقدم الولايات المتحدة مساعدات مالية لعدد من اللقاحات المحتملة.

من جهتها، قالت معاهد الصحة الوطنية الأميركية في بيان: «إنها المرة الأولى التي يُثبت فيها لقاح اختباري ضد (كوفيد-19) يجرّب على رئيسات غير بشرية، قدرته على التوصل إلى سيطرة سريعة على الفيروس في الشعب التنفسية العليا».

وبالمقارنة، قال العلماء إن لقاح أكسفورد لم يكن له أي أثر على كمية الشحنة الفيروسية في أنف القردة.

ومن شأن تخفيف الشحنة الفيروسية في الرئتين جعل المرض أقل ضراوة لدى المريض، في حين أن خفضها في الأنف يخفف من قدرة الشخص على نقل العدوى إلى المحيطين به.

إلا أن تجارب المرحلة الثالثة وحدها ستسمح بالتحقق من أن هذا اللقاح أو ذاك يوفر حماية للبشر. وستتم عندها المقارنة بين مجموعة من المتطوعين تلقت اللقاح الفعلي وأخرى حصلت على لقاح وهمي. وستكون هذه النتائج متاحة اعتباراً من سبتمبر على صعيد لقاح أكسفورد/أسترازينيكا، ومن أكتوبر أو نوفمبر المقبلين بالنسبة للّقاح الأميركي.
 

طباعة