معالجات «إنتل» توفر قوة حوسبة تكفي لمعظم التطبيقات. د.ب.أ

المعالج.. القلب النابض للـــحاسوب

يقع المستخدم في حيرة من أمره عند الرغبة في شراء معالج جديد؛ لأن أسواق الإلكترونيات تزخر بالكثير من المعالجات التي تقدمها شركتا «إنتل» المخصصة لأجهزة «اللاب توب» أو الحواسب المكتبية.

وتفادياً لأية أخطاء عند الاختيار، يلجأ كثيرٌ من المستخدمين إلى شراء المعالجات الفائقة الأداء. ويؤكد خبراء الكمبيوتر أن تسريع وتيرة عمل جهاز الكمبيوتر لا يتوقف على تركيب معالج فائق الأداء فحسب، بل إن التهيئة المتوازنة لجهاز الكمبيوتر بالكامل وإعداده بما يتناسب مع غرض الاستخدام، تعتبر أهم من مجرد شراء معالج متطور وسريع.

وأوضح كريستوف فينديك، من مجلة الكمبيوتر المتخصصة، قائلاً «هناك اختلافات شديدة في الأداء بين المعالجات»، إذ لا يمكن مقارنة أداء المعالجات الثنائية النواة الموفرة في الطاقة في أجهزة الألترابوك مع معالج رباعي النواة.

وأضاف الخبير الألماني «لكن عندما يتم استعمال جهاز اللاب توب كجهاز للأعمال، فإن مستوى الأداء لم يعد يتوقف في واقع الأمر على المعالج فقط. كما أن الاختلافات في أداء المعالجات الحالية غالباً لم تعد ملحوظة على الإطلاق، فمثلاً يمكن لقرص الحالة الساكنة SSD تسريع وتيرة عمل النظام بصورة أكثر فعالية من شراء معالج جديد نظير تكلفة باهظة.

ولا تلجأ الشركات المنتجة إلى تقليص بنية المعالج، لكي تتمكن من تركيب المزيد من وحدات الترانزستور في مساحة أصغر فحسب، بل إنه عندما يصبح المعالج بحجم أصغر، تتمكن هذه الشركات من إنتاج المزيد من المعالجات من سبيكة أشباه الموصلات.

وأضاف البروفيسور هاينريش تيودور فيرهاوس، من جامعة كوتبوس التقنية بولاية براندنبورغ، أنه «كلما صَغُرت بنية المعالج، ازداد وزنه، إلا أنه يصبح أكثر قدرة على تصريف السخونة». لكن السخونة والسرعة العالية تؤثران بالسلب في العمر الافتراضي للمعالج، لذلك ينصح الخبير الألماني «إذا كان المستخدم لا يحتاج إلى الأداء الفائق، فمن الأفضل أن يختار معالجات ذات بنيات أكبر. وكلما انخفضت سرعة النواة أدى ذلك إلى زيادة العمر الافتراضي للمعالج».

وعلى الرغم من أن الوحدات المدمجة لمعالجات الرسوميات توفر المزيد من القدرة، إلا أن الألعاب الشهيرة حالياً تحتاج إلى بطاقة رسوميات إضافية. وأوضح الخبير الألماني فينديك أن الأمر يعتمد على باقة التجهيزات الكاملة بالكمبيوتر، إذ ينبغي ألا ينصب التركيز بالكامل على المعالج، لكن يتعين على المستخدم تجريب الجهاز الذي يرغب في شرائه واختبار التطبيقات المتوافرة.

وفي حال أجهزة الـ«لاب توب» يجب مراعاة سُمك الجهاز ووزنه، إضافة إلى فحص الشاشة ولوحة المفاتيح، والاستفسار عن فترة تشغيل البطارية، والتحقق من شدة صوت الجهاز في حال التحميل الكامل.

 

الأكثر مشاركة