الرياضة المعتدلة والمستمرة.. أكثر فائدة للجسم
تكتمل فوائد ممارسة الرياضة الصحية، شريطة أن تتم ممارستها بقدر معين؛ إذ تُفضل ممارسة الأنشطة البدنية باعتدال على فترات منتظمة بدلاً من ممارستها بشكل مكثف على فترات متقطعة، وينصح البروفيسور إنغو فروبوزه من المركز الصحي التابع للجامعة الرياضية الألمانية، بممارسة الأنشطة البدنية خمس مرات أسبوعياً لـ30 دقيقة على الأقل.
وأشار فروبوزه إلى أنه ليس بالضرورة أن تتمثل هذه الأنشطة البدنية في صورة نوعيات معينة من الرياضة، لكن يمكن أن يعتبر التجول في فترة الظهيرة أو المشي في الحديقة، أو حتى القيام ببعض الأنشطة الحركية أثناء الوجود في العمل بالمكتب، نشاطاً بدنياً.
وأوضح فروبوزه أن هذه الأنشطة الحركية البسيطة تندرج أيضاً ضمن مفهوم الرياضة، قائلاً «في الحقيقة لا يُمكن لخلايا الجسم التعرف إلى كون الإنسان يقوم بممارسة رياضة الركض في الهواء الطلق أو إذا كان يتحرك داخل نطاق غرفة المكتب فحسب؛ إذ لا يُمكن لهذه الخلايا سوى التعرف إلى أن صاحبها يقوم بنشاط بدني، ما يتطلب منها إنتاج الطاقة».
ونصح فروبوزه بممارسة الرياضة باعتدال، إذ «لا تختلف الرياضة عن أي شيء آخر نمارسه في حياتنا، إذا زاد على حده ينقلب إلى ضده؛ لذا يتعين على الإنسان الإنصات جيداً إلى الإشارات التي يصدرها جسده أثناء ممارسة الرياضة، وعليه ألا ينسى أبداً أخذ قسط من الراحة من حين لآخر».