بعد حذف الحلقة والتحقيق.. محمد الغيطي يرد على جدل تصريحاته عن عبد العزيز مخيون

رد الإعلامي والسيناريست المصري محمد الغيطي للرد على الجدل الواسع الذي أثارته حلقته الأخيرة من برنامج «البصمة»، التي تناول فيها جوانب من حياة الفنان الراحل عبد العزيز مخيون، بعد انتقادات طالت حديثه عن واقعة شخصية مرتبطة بالفنان الراحل وزوجته.

وقال الغيطي إن تصريحاته تعرضت للاجتزاء، مؤكداً أن مقاطع من حديثه انتشرت خارج سياقها، ما أدى إلى عناوين وصفها بأنها "مستفزة"، وأثارت غضب بعض أفراد أسرة الفنان الراحل.

وأوضح خلال برنامجه أن حديثه جاء من منطلق معرفته القريبة بمخيون، وليس بهدف الإساءة إليه، مشيراً إلى أن علاقته بالفنان الراحل امتدت لسنوات، وأنه كان شاهداً على مراحل صعبة في حياته، خصوصاً ما وصفه بمعاناته بسبب مواقفه السياسية خلال فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وأضاف الغيطي أنه تعمد عدم الكشف عن بعض التفاصيل التي يعرفها، قائلاً إنه يميز بين ما يمكن طرحه كشهادة تاريخية وما يجب أن يبقى خارج دائرة النشر، مؤكداً أن حديثه عن الواقعة التي أثارت الجدل لم يستغرق سوى وقت قصير في الحلقة، وأنه ذكرها في إطار الحديث عن الألم الذي عاشه الفنان الراحل.

وأشار إلى أنه سبق أن دافع عن عبد العزيز مخيون في مقالات صحفية خلال فترات تعرض فيها لهجوم، مؤكداً أن هدفه كان تقديم صورة كاملة عن شخصية فنان وصفه بأنه "عظيم" وليس استغلال حياته الخاصة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، قال الغيطي إنه يتفهم مشاعر الغاضبين، خصوصاً أفراد الأسرة وزملاء الفنان الراحل، مضيفاً أنه كان يتمنى حدوث تواصل مباشر قبل تصاعد الجدل، وأبدى استعداده لأي نقاش أو إجراء يتعلق بالموضوع.

وجاء رد الغيطي بعد قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر استدعاء الممثل القانوني لقناة قناة الشمس، على خلفية حلقة برنامج «البصمة» التي عُرضت في 10 يونيو، بداعي مخالفة الأكواد الإعلامية والتطرق إلى جوانب اعتبرها المجلس مرتبطة بحرمة الحياة الخاصة للفنان الراحل.

كما ألزم المجلس القناة بحذف المحتوى محل الجدل، وقرر عقد جلسة استماع مع ممثلها القانوني لبحث ما ورد في الحلقة.

وكان الفنان عبد العزيز مخيون قد توفي عن عمر 80 عاماً بعد تعرضه لوعكة صحية حادة بسبب التهاب رئوي ومضاعفات في التنفس، تاركاً مسيرة فنية امتدت لعقود، وواحداً من أبرز الوجوه في المسرح والسينما والدراما المصرية.

وتحولت الحلقة بعد وفاته إلى نقاش واسع حول حدود تناول حياة الفنانين الخاصة بعد رحيلهم، والفاصل بين الشهادة التاريخية والحديث عن تفاصيل شخصية قد تمس عائلاتهم.

الأكثر مشاركة