نهيان بن مبارك وقّع على وثيقة «عهد ووعد» بصحبة 30 شخصية عامة خلال إطلاق «المبادرة». تصوير: إريك أرازاس

«عهد ووعد».. تظاهرة ولاء وامتنان للإمارات وقيادتها

في تعبير وطني صادق عن الوفاء لدولة الإمارات، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، شارك أكثر من 4800 شخص يمثلون شرائح المجتمع كافة، في المبادرة المجتمعية «عهد ووعد» التي انطلقت، صباح أمس، في مركز أبوظبي للطاقة.

وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، الذي وقّع على وثيقة «عهد ووعد»، بصحبة 30 شخصية عامة، أن المبادرة تعبّر عن الاعتزاز الكبير بالقيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، واصفاً سموه بأنه «شخصية تاريخية بكل المقاييس»، استطاعت أن تجعل الإمارات دولة عزيزة المقام، مهيبة الجناح، مرفوعة الرأس، ترتفع رايتها بكبرياء في آفاق النصر والحق والخير، وتتبوأ مكانتها اللائقة بين دول العالم وشعوبه.

وأشار إلى أن المبادرة تجسد، كذلك، مشاعر الشكر والتقدير والامتنان لرؤية سموه الحكيمة، ودورها في ترسيخ أمن الوطن واستقراره وحماية المجتمع، وتوفير الطمأنينة لجميع السكان، مضيفاً أن الكثيرين عبّروا له عن رغبة قوية وعزم صادق لتقديم عميق الشكر والتقدير لصاحب السمو رئيس الدولة، تقديراً لمسؤولياته الكبيرة والجسيمة في الحفاظ على أمن الوطن والمواطن وصون الدولة والمجتمع، وتجسيداً لهذه الرغبة الصادقة جاءت المبادرة.

وأوضح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن مبادرة «عهد ووعد» دليل ساطع على ما تنعم به الإمارات من سلام وتآلف ووئام وحرص على العمل الوطني المشترك، ورسالة قوية إلى العالم أجمع بأن الإمارات وطن عزيز يتمتع بقيادة حكيمة وشعب متحد ومجتمع متلاحم، مثمناً جهود جميع المشاركين في المبادرة، إذ إنهم على اختلاف ألوانهم وأشكالهم ودورهم في المجتمع الإماراتي، يمثلون تجسيداً حياً لوحدة المجتمع الإماراتي، ودليلاً على ما تمثله هذه المبادرة من جهد مشترك يجمع الأفراد والمؤسسات في الدولة.

وأعرب عن ثقته الكاملة في أن الجميع سيبذلون كل الجهود لنشر التعريف بالمبادرة ودعوة مختلف فئات المجتمع للمشاركة فيها، بما يشمل الأفراد والأسر ورجال الدين والكُتاب والفنانين والمؤسسات التعليمية والوزارات والهيئات ومؤسسات الإعلام والمؤثرين في وسائل التواصل ومجتمع الأعمال وممثلي الجاليات المختلفة.

وعقب الجلسة الافتتاحية، قام الحضور من مختلف الجنسيات والأعمار بتوقيع الوثيقة، على أن تطلق رقمياً لكل فئات المجتمع للتوقيع عليها رقمياً عبر «كيو آر كود» مطروح على وسائل التواصل الاجتماعي كافة، لتصل المبادرة ورسالتها الإنسانية والوطنية الجامعة إلى الكل، وتعبر عن شكر المجتمع بمختلف فئاته لقائده وتعهده بالولاء والوفاء له، ووعده بالعمل والإنجاز خلف قيادته الرشيدة.

وتتيح المبادرة آليات رئيسة للمشاركة، تشمل التوقيع المؤسسي الذي يتيح للشركات والجامعات والمؤسسات التوقيع باسمها بشكل جماعي، أو التوقيع الرقمي المفتوح عبر منصة إلكترونية متعددة اللغات تتيح المشاركة لجميع أبناء الإمارات، إضافة إلى التوقيع الشخصي المباشر خلال حفل الإطلاق، حيث يتمكن الحضور من التوقيع على وثيقة «العهد والوعد» واستلام شارة المبادرة الخاصة، كما سيتم تنظيم وتفعيل عدد من المبادرات المجتمعية التي تسهم في تنفيذها وتوسيع نطاقها، بما يعزز بعدها الوطني الشامل.

من جهتهم، أعرب مشاركون في التوقيع على الوثيقة عن اعتزازهم بالمشاركة في هذه المبادرة والدعوة لها، بوصفها مبادرة مجتمعية وطنية جامعة، هدفها التعبير عن روح الانتماء والوفاء للإمارات وقيادتها الرشيدة، ولتكون منصة تعبير مفتوحة لكل من يعيش على أرض الإمارات، من مواطنين ومقيمين، للتعبير عن الامتنان والعرفان لمسيرة الأمن والأمان والازدهار التي تنعم بها الدولة بفضل رؤية وجهود صاحب السمو رئيس الدولة.

مسيرة تُنقل من جيل إلى آخر

تستند المبادرة إلى أربعة محاور رئيسة تشكل جوهرها، وهي الوعد الجماعي الذي يجسد التزام المجتمع بكل أطيافه بالعيش المشترك في سلام ووئام والتعاون كجسد واحد، والاقتداء بالنموذج الذي يعكس قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، كنموذج للعطاء والكفاح والوفاء، وقيمة العمل والانتماء، والعرفان والامتنان لما تحقق من أمن وازدهار واستقرار يعيشه كل فرد في المجتمع، باعتبار أن هذا العهد مسيرة ممتدة تُنقل من جيل إلى آخر مادامت الإمارات ترفع رايتها بين الأمم.

نهيان بن مبارك:

. «المبادرة» دليل ساطع على ما تنعم به الإمارات من سلام وتآلف ووئام، وحرص على العمل الوطني المشترك.

الأكثر مشاركة