كيم كارداشيان تفك حبل المشنقة عن سجين محكوم بالإعدام

اعتادت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان على تصدّر عناوين الأخبار، لكن ليس بهذه الطريقة.. إذ أكّد وكيل أعمالها أنها ساهمت في إطلاق سراح سجين سابق محكوم عليه بالإعدام، قضى ما يقارب ثلاثة عقود في السجن وهو يناضل ضد إدانته بالقتل التي يصرّ على أنها صدرت بحقه ظلماً.

وخرج ريتشارد غلوسيب، البالغ من العمر 63 عاماً، من مركز احتجاز مقاطعة أوكلاهوما الأسبوع الماضي بعد أن ساهمت كيم في دفع مبلغ كفالة الخروج البالغة 50 ألف دولار من الكفالة العامة التي حُدّدت بمبلغ 500 ألف دولار.

ولأول مرة منذ أواخر التسعينات، لم يعد غلوسيب خلف القضبان بانتظار محاكمة أخرى في قضية قانونية استمرت لسنوات طويلة. ويُعدّ إطلاق سراحه بكفالة من نجمة من الصف الأول تناقضاً صارخاً مع تجاربه السابقة، حيث كان على بُعد ساعات من الإعدام في ثلاث مناسبات منفصلة.

ومع ذلك، لم تتم تبرئته نهائياً من الإجراءات القانونية، إذ يعتزم المدعون العامون إعادة محاكمته. وأُدين غلوسيب في الأصل بقتل باري فان تريز، صاحب فندق في أوكلاهوما، عام 1997. وقضية غلوسيب واحدة من أكثر قضايا عقوبة الإعدام إثارةً للجدل في تاريخ الولايات المتحدة، لاسيما أن مواعيد إعدامه تأجلت مراراً وتكراراً. وورد أن غلوسيب تناول وجباته الأخيرة ثلاث مرات قبل إيقاف عمليات الإعدام المخطط لها في اللحظة الأخيرة. وكان من بينها توقيف التنفيذ بسبب طعون قانونية حول استخدام عقار ميدازولام، وأخرى بسبب مراجعة أدلة جديدة، ومرة لأن أحد الأدوية القاتلة المستخدمة لم يكن متوافقاً مع بروتوكول الإعدام في الولاية ومرتين بسبب إجراءات قانونية عليا.

وفي حديث سابق مع شبكة CNN عام 2023، تحدث غلوسيب عن معاناته تحت تهديدات الإعدام المستمرة قائلاً: «لا يزال الأمر مخيفاً، وسيظل كذلك حتى يفتحوا هذا الباب ويطلقوا سراحي». وهو ما جرى وإن بشكل مشروط بتدخل النجمة الأميركية كيم كارداشيان. 

 

 

الأكثر مشاركة