الحسابات امتلأت بصور لمستخدمين من خلفيات اجتماعية وثقافية مختلفة وهم يرفعون علم الدولة أمام معالمها الشهيرة. من المصدر

«نقف مع الإمارات حتى آخر نفس».. حالة محبة مليونية تجتاح المنصات

تحولت دعوة أطلقها الخبير في الشؤون الاستراتيجية والسياسية في الشرق الأوسط، أمجد طه، عبر حسابه على منصة «إكس»، إلى حملة تضامن عالمية واسعة حملت اسم «أنا أقف مع الإمارات» (I Stand With UAE)، لتتحول خلال وقت قصير من منشور داعم إلى ما يشبه «استفتاء عالمي رقمي» عبّر فيه محبون للإمارات من مختلف دول العالم، عن تأييدهم ووقوفهم إلى جانب الدولة.

وسجّلت الحملة انتشاراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، محققة أكثر من 2.9 مليون مشاهدة (حتى كتابة المادة)، وسط تفاعل متسارع لم يتوقف عند حدود دولة أو منطقة بعينها، بل امتد ليشمل مستخدمين من دول مختلفة مثل المغرب والصومال والهند وبريطانيا وحتى إيران، في مشهد عكس اتساع رقعة التفاعل، وتحولت المبادرة إلى حالة رقمية عالمية قائمة بذاتها. وانطلقت هذه الدعوة في سياق نداء مباشر دعا إلى إعلاء الصوت والتعبير عن الموقف، ورفض الصمت تجاه ما وُصف بالتهديدات والاعتداءات الإيرانية المتجددة على دولة الإمارات، مع التأكيد على الانحياز لقيم الإنسانية والحضارة، في مواجهة ما اعتبره بعضهم خطاباً مضاداً للاستقرار، قبل أن تتجاوز المبادرة إطارها الأولي، وتتحول إلى موجة دعم رقمية ضخمة شارك فيها مستخدمون من خلفيات ثقافية وجغرافية متعددة.

موجة واسعة

وتقاطعت هذه الحملة المليونية مع موجة دعم واسعة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، لتكشف عن حجم التفاعل العاطفي والرمزي الذي تحظى به دولة الإمارات لدى شرائح واسعة من المستخدمين حول العالم، حيث انتشرت منشورات وصور ومقاطع فيديو تعكس حالة تضامن لافتة، لم تقتصر على المقيمين داخل الدولة أو الجاليات العربية فقط، بل امتدت إلى جنسيات متعددة أرادت التعبير عن موقفها بشكل علني.

وفي مشاهد لافتة على منصتي «إكس» و«إنستغرام»، تداول ناشطون صوراً ومنشورات تحمل عبارات محبة ووفاء وتضامن مع الشعب الإماراتي، إلى جانب رسائل دعم للقيادة والدولة، نشرها أشخاص من المغرب والصومال وباكستان والولايات المتحدة وعدد من دول العالم، فيما برزت مفارقة لافتة تمثلت في رسائل دعم مباشرة من إيرانيين، كتب بعضهم بوضوح: «أنا إيراني.. وأقف مع الإمارات»، في خطوة اعتبرها متابعون تعبيراً عن رفض شعبي للتصعيد، وانحيازاً لنموذج التعايش والاستقرار.

رسائل بصرية

وشهدت المنصات الرقمية تدفقاً بصرياً واسعاً، عكس حالة ارتباط وجداني متنامٍ بدولة الإمارات، حيث امتلأت الحسابات بصور لمستخدمين من خلفيات اجتماعية وثقافية مختلفة وهم يرفعون علم الدولة أمام معالمها الشهيرة، مثل برج خليفة ومتحف المستقبل، في مشاهد اعتبرها متابعون تعبيراً رمزياً عن الانتماء أو الارتباط العاطفي بالمكان.

وفي رسالة مؤثرة لافتة، كتب مقيم أمضى 15 عاماً في الدولة قائلاً: «سأقف دائماً مع الإمارات.. في عالم مملوء بعدم اليقين، هذا المكان يمنحك الثقة، هنا أشعر بالأمان والاحترام والفخر.. شكراً للإمارات»، وهي رسالة لاقت تفاعلاً واسعاً ضمن موجة الدعم المتصاعدة.

كما عبّر عمال وأفراد من عائلات أجنبية مقيمة في الدولة عن ولائهم بعبارات مباشرة مثل: «نقف مع الإمارات حتى آخر نفس»، و«لن نغادر أبداً»، في حين تزامنت هذه التفاعلات مع مبادرات فنية متداولة، من بينها عمل موسيقي للفنانة ورائدة الأعمال الروسية المقيمة في دبي ماريا بولافينا حمل اسم الحملة ذاته: «أنا أقف مع الإمارات»، لتتشكل بذلك حالة تفاعل جماعي جمعت بين البعد الشعبي والفني.

تظاهرة رقمية

تعكس تظاهرة «أنا أقف مع الإمارات» الرقمية، التي تحولت إلى حملة عالمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، اتساع دائرة التفاعل مع دولة الإمارات، وارتفاع مستوى الحضور الرمزي لها في فضاء الإنترنت، حيث يرى متابعون أن ما يجري يجسد امتداداً لصورة الدولة القائمة على التنوع والتعايش والانفتاح، والتي أسهمت في بناء علاقة إيجابية مع شرائح واسعة من مختلف الجنسيات.

مقيم منذ 15 عاماً:

. سأقف دائماً مع الإمارات.. في عالم مملوء بعدم اليقين، هذا المكان يمنحك الثقة، هنا أشعر بالأمان والاحترام والفخر.. شكراً للإمارات.

الأكثر مشاركة